المتحف البحري بقرية الكدرة في الدرب
الدرب : إبراهيم النعمي
كانت زيارتنا للمتحف البحري الذي يمتلكه المهندس عبدالرحمن شلاحي المطيري في قرية الكدرة بمحافظة الدرب، برفقة الزملاء الإعلاميين علي المشاري ومحمد الأمير وماجد القبي، أشبه برحلةٍ ممتدة عبر الزمن. فقد وجدنا أمامنا بيتًا تراثيًا مستقلاً يمتلئ بمعروضاتٍ بحرية نادرة تحكي قصصًا عميقة عن البحر، وتكشف جانبًا من كنوزه المتوارثة جيلاً بعد جيل، في مشهدٍ يجسد تراثًا غنيًا يبعث على الفخر والاعتزاز.
وقد لفت انتباهنا – أنا وزملائي – حسن الضيافة والاستقبال، والتنظيم الدقيق لمكونات المتحف، إلى جانب حرص صاحبه المهندس المطيري على تقديم معلومات موثوقة حول كل قطعة. فقد كان يُعرّف كل معروضة بروح العارف، ويُظهر شغفًا كبيرًا بحفظ هذا الإرث الثمين.
كل أداةٍ بحرية أو قطعةٍ تراثية داخل المتحف كانت تحكي فصلًا من تاريخ البحر الجميل، وتمنح الزائر فرصة لفهم أعمق لقيمة صون التراث البحري وحمايته للأجيال القادمة.
ومن هذا المنطلق، نتقدم بالشكر للمهندس عبدالرحمن المطيري على جهوده الفردية الكبيرة في الحفاظ على هذا الإرث التاريخي القيّم. كما ندعو محبي التراث والمهتمين بالثقافة البحرية إلى زيارة هذا المتحف الفريد، ودعم صاحبه وتشجيعه ليستمر في تطويره وزيادة معروضاته، حفاظًا على ذاكرة البحر وتاريخه العريق.


إرسال التعليق