المعارضه المستأجره صوت بلا تأثير
المقالات : علي هادي الفيفي
نحن أبناء هذا الوطن المخلصين نؤمن أن حبّ الوطن ليس شعارًا يُرفع، بل موقف يُترجم بالعمل والولاء والثبات على المبادئ.
لقد آلمنا ما نراه من بعض من يزعمون “المعارضة” وأعوانهم من كارهي هذه البلاد الطاهرة، وهم في الحقيقة يسعون لهدم استقرار وطننا العزيز وتنفيذ أجندات خارجية لا تخدم إلا أعداء الوطن وأطماعهم.
إننا نعلن رفضنا القاطع لهذه الأصوات الناعقة المأجورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي تحاول بثّ الفتنة وزعزعة الأمن وتشويه صورة الوطن وقيادته.
وإننا نؤكد أن المعارضة الحقيقية هي تلك التي تسعى للإصلاح من الداخل، وتعمل بصدقٍ وشفافيةٍ في إطار الثوابت الوطنية، لا تلك التي تبثّ سمومها من الخارج لهدم البناء وتشويه الثوابت وخدمة الأعداء.
لقد اعتدنا من تلك الفئة استغلال كل حدث عابر أو تصرف فردي للنيل من أجهزة الدولة الأمنية وتشويه الصورة المشرّفة لهذا الوطن المعطاء، كما حدث في حادثة الحرم الأخيرة التي امتلأت بها وسائل التواصل بالانتقادات والتهويل، في محاولة يائسة للنيل من الوطن وقيادته وأمنه.
لكن خابت ظنونهم، وخرست ألسنتهم الخائنة، التي أزهقت صوت الحق ورفعت راية الباطل، متجاهلين ما تقدّمه الدولة من جهود جبارة وخدمات عظيمة وتسهيلات كريمة للحاج والمعتمر دون منّة أو أذى.
وطننا غالٍ علينا، وأمنه واستقراره خطٌّ أحمر لا يمكن تجاوزه.
وسنظلّ – بإذن الله – أوفياء له، نذود عنه بالكلمة والموقف، ونقف صفًا واحدًا خلف قيادته الرشيدة ضد كل من يحاول المساس بوحدته أو كرامته.
عاشت بلادنا عزيزةً آمنة، شامخةً براية الحق والولاء. 🇸🇦
كتبه المواطن المخلص
علي هادي يزيد الفيفي
تبوك


4 comments