كلنا آل سعود من المهود إلى اللحود
المقالات : جابر ملقوط
جعل الله الجبال أوتادا، يمسك بها الأرض أن تميد، منها الظاهر على أديم الغبراء، والسابح في ظلمات الماء مما قد يتجاوز الهملايا علوا وبذوخا، وفي وطننا أفضل الجبال فقد احتوت وحي السماء، وأقلت أفضل بني آدم وحواء، وتحدثت عنها الآيات وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، ومنها ما ضرب به المثل، ك(طويق، ثهلان،الرحمة، أحد، ثور، تهلل، وطلان….) ونحن في هذه السعودية العظمى نطاول جبالنا بهممنا، ونسمو على غواربها مناطحين الجوزاء بقادتنا من ( آل سعود)، بدءا من الأشم الجسور
(المؤسس العظيم) وصولا إلى الصيد من الأبناء والأحفاد، نفر كشعب وكأمة إلى أكنافهم فنجد وافر الظل مع أنفاس الفل وقطر الطل ، لقد غدا آل سعود- يحفظهم الله- جبالنا التي نأوي إليها فتحمينا – بعد الله -من لظى ذوي الفتن وأصحاب الملل وذيول الكلاب والسحالي، فتنقلب الآهة بسمة، والدمعة شمعة، والجائحة مانحة، والزاوية واحة، والمنع يسارا، واليبس اخضرارا، ومن ذلك ما شكاه الجوار من بني يمننا الغالي منذسنين من جور وظلم وتسلط نبتتة السوء (حوث بوث) والتي امتدت كما تفعل الأدواء وكما تتحرك الحية الرقطاء انطلاقا من كهوف مران إلى صنعاء دون اعتبار للحكومة الشرعية وبلا مسؤولية تجاه عامة الشعب من الأبرياء والمغرر بهم والمضحوك عليهم، وسلك (آل سعود) كل مسلك طلبا للسلام وطمعا في حسن الجوار، ولكن الحوثية لا يقر قرارها إلا بالتدمير والنهب والسلب والتخريب، أبت وأرغت وأزبدت ، فصبر ولاة أمرنا صبر الملوك وأناة العقل والثبات، وحاول سلمان الحزم ومحمد العزم بشتى الطرق جمع أطراف النزاع والصلح بين فرقاء اليمن الحبيب، ولكن صلف المجوس وعنتريات الشمة والقات رأوا طلبنا للسلام خوفا وتسويفنا رعبا، فتجاوزوا كل الحدود ونكثوا بالعهود والمواثيق وذهبوا كل مذهب للنيل من هذه البلاد وإلحاق الضرر بنا، وهنا زكم رعد الملوك وجلجل زئير أسود القرآن والسنة من أبناء الشرعية والتحالف وهبوا عواصفا ومضوا جبالا لا يهابون الأهوال ولا غدر الرمال وتحرك الجميع أرواحا بجسد سعوديتنا وأوكلوا الأمر بعد الله بيد ملوكنا وفي خضم المزايدات وفي أحلك الظروف نرفع الصوت ونعلن مع ولاة أمرنا الحياة أو الموت بيعة تهب القلوب على الكفوف والأرواح على حد السيوف ، ولا نامت أعين الجبناء وكان حقا علينا الولاء والفداء وتلبية النداء ما دامت الأرض والسماء، فكلنا آل سعود من المهود إلى اللحود.



إرسال التعليق