×

شظايا العدوان في الطائف.. ضحايا أبرياء وحقٌ محفوظ في الرد

الطائف : أصداء المناطق

في اعتداء جديد يطال أمن المدنيين وسلامتهم، شهدت محافظة الطائف يوم الخميس 17 سبتمبر 2026 سقوط شظايا طائرة مسيّرة أطلقتها ميليشيا الحوثي، بعد اعتراضها وتدميرها، ما أسفر عن وفاة مقيم من الجنسية اليمنية، وإصابة مواطنة سعودية ومقيم من الجنسية الباكستانية الذي وُصفت حالته بالحرجة، إضافة إلى أضرار مادية في عدد من المباني والمركبات، وفق ما أعلنه المتحدث الرسمي للدفاع المدني.

وتتقدم صحيفة أصداء المناطق الإلكترونية بخالص العزاء وصادق المواساة لأسرة المقيم اليمني المتوفى، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يمنّ على المواطنة والمقيم الباكستاني بالشفاء العاجل، وأن يحفظ المملكة وأهلها والمقيمين على أرضها من كل سوء.

استنكار للاعتداء على المدنيين

إن سقوط ضحية وإصابة آخرين وأضرار في الممتلكات يبرز بصورة مباشرة ما يمكن أن تخلّفه مثل هذه الهجمات من مخاطر على المدنيين، بصرف النظر عن جنسياتهم؛ فالضحايا في هذه الواقعة يمني وسعودية وباكستاني. وقد أكدت التقارير أن المسيّرة جرى اعتراضها وتدميرها قبل أن تتسبب شظاياها في تلك الخسائر.

ومن هذا المنطلق، تستنكر أصداء المناطق استهداف الأراضي السعودية بالطائرات المسيّرة، وتؤكد أن تعريض حياة المدنيين للخطر أمر مدان، وأن حماية السكان والمنشآت المدنية مسؤولية لا تقبل التهاون.

حق المملكة في حماية أمنها

وفيما يتعلق بـ**«حق الرد»**، فالأدق صحفيًا وقانونيًا ألا ننسب إلى الحكومة السعودية قرارًا أو توقيتًا أو شكلًا محددًا للرد ما لم يصدر به موقف رسمي. ويمكن التأكيد بدلًا من ذلك على حق المملكة في اتخاذ ما تراه من إجراءات مشروعة لحماية أراضيها وسكانها وأمنها، في إطار القانون الدولي، مع بقاء تحديد طبيعة أي إجراءات وتوقيتها للجهات السعودية المختصة.

فالمملكة هي صاحبة القرار في كيفية التعامل مع أي اعتداء يستهدف أراضيها، ولا ينبغي أن يُقرأ ضبط النفس أو اختيار التوقيت والأسلوب المناسبين باعتباره تنازلًا عن حقها في حماية أمنها وسيادتها.

أصداء المناطق: رحم الله المتوفى، وشفى المصابين، وحفظ الله المملكة قيادةً وشعبًا، وكل من يعيش على أرضها، وأدام عليها أمنها واستقرارها.

إرسال التعليق