×

تبريد ذكي للحرمين.. أجواء معتدلة من الساحات إلى المصليات

مكة المكرمة : ليلى الشيخي

تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تشغيل منظومة متكاملة من الحلول الهندسية والتقنيات الحديثة لتهيئة أجواء معتدلة ومريحة لقاصدي الحرمين الشريفين، في منظومة تبدأ من الساحات الخارجية وتمتد إلى الأروقة والمصليات الداخلية.

ومع ارتفاع درجات الحرارة، تعمل مراوح الرذاذ المنتشرة في الساحات الخارجية على تلطيف الأجواء وخفض الإحساس بالحرارة، بما يعزز راحة المصلين والمعتمرين والزوار أثناء تنقلهم بين المداخل والساحات والمصليات، خصوصًا خلال ساعات النهار.

وتؤدي أرضيات الساحات البيضاء المصنوعة من رخام التاسوس دورًا مهمًا في الحد من تأثير الحرارة، إذ يتميز هذا النوع من الرخام بخصائص تساعد على تقليل سخونة الأرضيات تحت أشعة الشمس، ما يسهم في تسهيل حركة ضيوف الرحمن ورفع مستوى الراحة في الساحات.

وفي المسجد الحرام، تنتقل منظومة التهيئة إلى مستوى آخر عبر نظام التبريد المركزي، الذي تبلغ طاقته الإجمالية نحو 155 ألف طن تبريد، ويعمل على توزيع الهواء المبرد في مختلف أرجاء المسجد، مع المحافظة على درجات حرارة تتراوح بين 22 و24 درجة مئوية على مدار اليوم، بما يوفر بيئة مريحة للمصلين والمعتمرين.

أما المسجد النبوي، فتدعمه محطة تبريد مركزية تقع على بُعد نحو 7 كيلومترات غرب المسجد، وتضم 6 وحدات تبريد بطاقة تصل إلى 3,400 طن تبريد لكل وحدة، لتوفير توزيع متوازن وفعال للهواء المبرد داخل أرجاء المسجد.

وتعكس هذه المنظومة المتطورة مستوى العناية التي يحظى بها الحرمان الشريفان، من خلال تكامل الحلول الهندسية والتقنيات الحديثة وأنظمة المراقبة والتحكم والصيانة الوقائية؛ بهدف توفير بيئة مريحة وآمنة لضيوف الرحمن على مدار العام.

9005-1024x637 تبريد ذكي للحرمين.. أجواء معتدلة من الساحات إلى المصليات

إرسال التعليق