رحيل الشيخ أسعد سالم… سيرة عطاء تُختتم بالدعاء والوفاء
فيفاء – سلطان الفيفي
نعت الأوساط الاجتماعية اليوم وفاة الشيخ أسعد سالم رحمه الله الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، بعد مسيرة عُرف خلالها بحسن الخلق وطيب السيرة، تاركًا خلفه أثرًا طيبًا في نفوس من عرفوه وتعاملوا معه.
وشكّل خبر وفاته حالة من الحزن بين أهله ومحبيه، إذ كان رحمه الله من الرجال الذين عُرفوا بمواقفهم النبيلة وحضورهم الإنساني في محيطهم الاجتماعي، حيث ارتبط اسمه بفعل الخير وبالمبادرات التي تعكس أصالة القيم والتكافل بين الناس.
وقد استذكر المقربون من الفقيد ما عُرف عنه من صفات حميدة، أبرزها الكرم، وحسن المعاملة، والحرص على الوقوف إلى جانب الآخرين في مختلف المواقف، وهو ما جعل له مكانة خاصة في قلوب من عرفوه، ليبقى أثره شاهدًا على مسيرة حياة اتسمت بالعطاء والبذل.
وفي هذا المصاب الجلل، يتوجه أهله ومحِبّوه بالدعاء إلى الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه في حياته من أعمال الخير في ميزان حسناته، وأن يكرم نزله ويوسع مدخله ويجعل قبره روضة من رياض الجنة.
كما سألوا الله أن يلهم أسرته وذويه ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يجمعه في مستقر رحمته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.إنا لله وإنا إليه راجعون.



إرسال التعليق