من المستطيل الأخضر إلى ملايين المشاهدات
لقاء صحفي : أصداء المناطق
الاسم : علي محمد علي «أبو طفله» العمر : 20 سنه المنطقة التي يقيم فيها : الرياض المؤهل التعليمي : الثانوية
بين كرة القدم والإعلام وصناعة المحتوى، رسم الشاب السعودي علي أبو طفله مسارًا متنوعًا بدأ من المستطيل الأخضر، قبل أن يمتد إلى منصات التواصل الاجتماعي والعمل الإعلامي، محققًا حضورًا لافتًا وأرقامًا كبيرة في عالم المحتوى الرقمي.
وفي هذا اللقاء، يتحدث «أبو طفله» عن بداياته الرياضية، وتجربته مع أكاديمية المطوع ونادي الرياض، وانتقاله إلى صناعة المحتوى، وصولًا إلى مقطع تجاوز حاجز 105 ملايين مشاهدة، كما يكشف عن طموحاته المستقبلية ورؤيته للشهرة والعمل الإعلامي، ويوجه رسالة للشباب الباحثين عن فرصتهم.
1. من هو علي أبو طفله بعيدًا عن حسابات التواصل الاجتماعي، وكيف بدأت قصتك؟
علي أبو طفله شاب جمع بين الرياضة والإعلام وصناعة المحتوى. بدأت قصتي من كرة القدم، ثم توسعت تجربتي تدريجيًا إلى صناعة المحتوى والعمل الإعلامي، حتى أصبحت هذه المجالات جزءًا أساسيًا من مسيرتي.
2. أيهما جاء أولًا في حياتك: كرة القدم أم صناعة المحتوى؟ وكيف التقى المساران؟
كرة القدم كانت البداية، وبعدها دخلت عالم صناعة المحتوى، ومع مرور الوقت أصبح المجالان جزءًا أساسيًا من مسيرتي، وكل منهما يكمل الآخر في تجربتي.
3. كيف بدأت تجربتك مع أكاديمية المطوع، وماذا أضافت لك؟
كانت أكاديمية المطوع من أهم مراحل بدايتي الرياضية، وتعلمت خلالها الانضباط والعمل الجماعي، إلى جانب تطوير نفسي وقدراتي كلاعب، وكانت تجربة مهمة في مسيرتي.
4. الوصول إلى نادي الرياض كان محطة مهمة.. كيف جاءت فرصة التوقيع؟
كانت فرصة مهمة جدًا بالنسبة لي، وشعرت وقتها بأن التعب والعمل خلال السنوات السابقة بدأ يؤتي ثماره، وكان الوصول إلى نادي الرياض محطة أعتز بها في تجربتي الرياضية.
5. هل ما زالت كرة القدم جزءًا من مشروعك اليوم؟
بالتأكيد، كرة القدم ما زالت جزءًا مهمًا مني، وأطمح إلى الاستمرار فيها والعودة إلى المنافسة بصورة أقوى خلال المرحلة المقبلة.
6. متى قررت دخول عالم صناعة المحتوى؟ وهل توقعت هذا الانتشار؟
بدأت بشكل بسيط، ومع مرور الوقت اكتشفت أن لدي شغفًا حقيقيًا بصناعة المحتوى. وبصراحة، لم أتوقع في البداية أن يصل الحساب إلى هذا الحجم من الانتشار.
7. احتُفلت بوصولك إلى 100 ألف متابع على تيك توك.. ماذا مثّل لك ذلك الرقم؟
كان شعورًا جميلًا جدًا، لكن الإنجاز الأبرز بالنسبة لي كان وصول أحد المقاطع إلى أكثر من 100 مليون مشاهدة، وتحديدًا تجاوزه 105 ملايين مشاهدة في مقطع واحد، وكان ذلك إنجازًا مميزًا جدًا في مسيرتي.
8. ما نوع المحتوى الذي تحرص على تقديمه، وما الخط الأحمر الذي ترفض تجاوزه؟
أحرص على تقديم محتوى ترفيهي ورياضي وشخصي، وأحاول دائمًا المحافظة على حدودي ومبادئي، مهما كان حجم المشاهدات أو الانتشار؛ فهناك مبادئ لا يمكن تجاوزها من أجل الأرقام.
9. تجمع بين صناعة المحتوى والاهتمام الإعلامي؛ ماذا أضاف لك العمل الإعلامي؟
أضاف لي العمل الإعلامي خبرة أكبر في التواصل والتغطية وصناعة المحتوى، كما أن الرخصة الإعلامية دعمت توجهي المهني في المجال الإعلامي وصناعة المحتوى، وأسهمت في تطوير تجربتي.
10. ما أبرز موقف أو لقاء بقي في ذاكرتك؟
مررت بتجارب ولقاءات كثيرة أعتز بها، لكن من أبرزها لقائي مع كريستيانو جونيور، وكذلك لقائي مع خالد العليان، وهما من الشخصيات التي كان لها حضور مميز في مسيرتي وتجربتي في صناعة المحتوى.
11. هناك صورة ومقطع يجمعانك بكريستيانو جونيور.. كيف حدث اللقاء؟
كان لقاءً جميلًا وعفويًا، والتقينا أكثر من مرة، وتبقى هذه اللقاءات من التجارب والذكريات التي أعتز بها كثيرًا.
12. هل الشهرة على مواقع التواصل سهلة كما تبدو للمتابع؟
أبدًا. خلف الشهرة عمل واستمرارية وضغط ومسؤولية؛ فالناس تشاهد النتيجة النهائية، لكنها لا ترى دائمًا حجم الجهد والعمل الذي يقف خلفها.
13. هل حققت صناعة المحتوى لك دخلًا ماديًا؟ وهل يمكن أن تصبح مهنة مستقرة للشباب؟
نعم، حققت لي صناعة المحتوى دخلًا ماديًا، وأرى أنها يمكن أن تصبح مهنة حقيقية ومستقرة إذا تعامل الشخص معها باحتراف، والتزم بالاستمرارية والعمل والتطوير.
14. ما أكبر خطأ ارتكبته في بداياتك وتعلمت منه؟
الاستعجال أحيانًا في الوصول إلى النتائج. تعلمت من تجربتي أن الاستمرارية أهم من الاستعجال، وأن النجاح يحتاج إلى وقت وعمل وصبر.
15. لو عاد بك الوقت إلى أول فيديو نشرته، ماذا ستقول لعلي وقتها؟
سأقول له: استمر ولا تستعجل؛ لأن النتائج تحتاج إلى وقت.
16. أين ترى نفسك بعد خمس سنوات: لاعبًا، إعلاميًا، صانع محتوى، أم في مشروع يجمع المجالات الثلاثة؟
أطمح إلى أن أكون في مكان يجمع بين كرة القدم والإعلام وصناعة المحتوى، وأن يكون لدي مشروع خاص يجمع هذه المجالات ويعكس خبرتي وتجربتي فيها.
17. ما المشروع أو الخطوة الجديدة التي تعمل عليها ولم تعلن عنها حتى الآن؟
هناك عدة أفكار وخطوات جديدة أعمل عليها حاليًا، لكنني أفضل الإعلان عنها عندما تصبح جاهزة بالشكل الذي أطمح إليه.
18. ما رسالتك للشباب الذين يملكون موهبة لكنهم ما زالوا ينتظرون الفرصة؟
رسالتي لهم: لا تنتظر الفرصة فقط، ابدأ واصنعها بنفسك، واستمر حتى لو كانت البداية بسيطة. فالخطوات الصغيرة مع الاستمرار قد تقود إلى نتائج كبيرة.
من الكرة إلى صناعة الفرصة
تجربة علي أبو طفله تعكس مسار شاب بدأ شغفه من كرة القدم، ثم وسّع دائرة طموحه لتشمل الإعلام وصناعة المحتوى، مستفيدًا من الحضور الرقمي في بناء تجربة تجمع أكثر من مجال.
وبين تجربة رياضية مرّت بأكاديمية المطوع ونادي الرياض، وحضور رقمي وصل بأحد مقاطعه إلى أكثر من 105 ملايين مشاهدة، يبقى طموحه القادم قائمًا على مشروع يجمع الرياضة والإعلام وصناعة المحتوى تحت مظلة واحدة، فيما يختصر تجربته للشباب برسالة واضحة: لا تنتظر الفرصة.. اصنعها بنفسك.



إرسال التعليق