×

في ذكرى البيعة الـ12.. المملكة تستحضر مسيرة الملك سلمان

الرياض : أصداء المناطق

تحل اليوم الاثنين 3 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 14 سبتمبر 2026م، الذكرى الثانية عشرة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – مقاليد الحكم، في مناسبة وطنية تستحضر مسيرة قيادة ارتبطت بمرحلة واسعة من البناء والتطوير والتحول في مختلف المجالات.

وقد بويع الملك سلمان بن عبدالعزيز ملكًا للمملكة العربية السعودية في 3 ربيع الآخر 1436هـ الموافق 23 يناير 2015م، بعد مسيرة طويلة في خدمة الدولة، من أبرز محطاتها توليه إمارة منطقة الرياض لأكثر من خمسين عامًا، ثم وزارة الدفاع، وولاية العهد.

عهدٌ شهد انطلاقة رؤية السعودية 2030

ومن أبرز المحطات التاريخية في عهد خادم الحرمين الشريفين إطلاق رؤية المملكة 2030؛ إذ وافق مجلس الوزراء برئاسة الملك سلمان في 25 أبريل 2016م على الرؤية، ووجّه الجهات الحكومية باتخاذ ما يلزم لتنفيذها ومتابعة مستهدفاتها.

ومنذ ذلك الحين، شهدت المملكة تحولات تنموية واقتصادية واجتماعية متسارعة، شملت تطوير الخدمات الحكومية، والإسكان والسياحة والرياضة والترفيه، وتعزيز الاستثمار وتمكين الكفاءات الوطنية، إلى جانب مشروعات وبرامج تنموية امتدت إلى مختلف مناطق المملكة.

قيادة تستند إلى ثوابت المملكة

وفي أول كلمة له عقب توليه الحكم، أكد الملك سلمان استمرار المملكة على النهج الذي قامت عليه منذ تأسيسها، والتمسك بثوابتها؛ لتبدأ مرحلة جديدة من مسيرة الدولة السعودية في البناء والتنمية وخدمة المواطنين.

وفي هذه الذكرى، تستحضر المملكة مسيرة 12 عامًا من الحكم، وما رافقها من تحولات كبرى عززت حضور المملكة ومكانتها، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين، ومتابعة ودعم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله.

وتدعو صحيفة أصداء المناطق الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ويمتعه بالصحة والعافية، ويحفظ سمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها.

تعليق واحد

sami majrashi
Eng. Sami Majrashi

الذكرى الثانية عشرة لبيعة الملك سلمان ليست مجرد تاريخ في التقويم بل محطة تؤكد مسيرة دولة لا تتوقف عن الريادة. والتحول الأعمق ليس في الإنجازات وحدها بل في صناعة مستقبل لا يعتمد على الأفراد بقدر ما يستند إلى مؤسسات راسخة تجعل التقدم خياراً ثابتاً لا رجعة فيه. وقد أحسنت أصداء المناطق في صياغة هذا الاستحضار بعيداً عن المكررات المعتادة. دام عز خادم الحرمين الشريفين بإذنه تعالى وحفظ الله المملكة وأدام عليها أمنها وريادتها.

إرسال التعليق