×

سرقة السيارات.. قلق يتكرر في خميس مشيط وأحد رفيدة

عسير – أصداء المناطق

تتجدد بين الحين والآخر شكاوى مواطنين بشأن تعرض مركبات للسرقة في خميس مشيط وأحد رفيدة، وسط مطالبات بتعزيز الإجراءات الوقائية والأمنية، والوقوف على حجم هذه الحالات وأسباب تكرارها، بما يحفظ الممتلكات ويعزز الشعور بالأمن والطمأنينة.

وتلقت «أصداء المناطق» إفادات تتحدث عن تعرض عدد من المركبات للسرقة من أمام منازل أصحابها، فيما أشار أحد المواطنين إلى معرفته الشخصية بست حالات قال إن مركبات أصحابها أُخذت من محيط منازلهم.

وتطرح هذه الإفادات تساؤلًا مشروعًا: هل نحن أمام حالات فردية متفرقة، أم أن تكرار البلاغات يستدعي دراسة أوسع تكشف حجم المشكلة الفعلي ومواقع تركزها وأساليب ارتكابها؟

ومن منطلق المسؤولية المهنية، تؤكد «أصداء المناطق» أن توصيف سرقة المركبات بأنها «ظاهرة» لا ينبغي أن يسبق الأرقام والإحصاءات الرسمية؛ إلا أن تكرار الشكاوى المتداولة يستحق الاهتمام والتحقق والمعالجة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأمن الممتلكات وطمأنينة السكان.

ويرى مواطنون أن معالجة القضية لا تقتصر على ضبط مرتكبي الجرائم بعد وقوعها، بل تشمل أيضًا تعزيز الوقاية، ودراسة المواقع التي تتكرر فيها البلاغات، والاستفادة من كاميرات المراقبة والتقنيات الحديثة، إلى جانب رفع مستوى التوعية بالإجراءات التي تحد من فرص سرقة المركبات.

كما طالبوا بأن تصل ملاحظاتهم إلى الجهات المختصة في منطقة عسير، وأن تُدرس الحالات والبلاغات المسجلة بصورة شاملة؛ للوصول إلى مؤشرات دقيقة تساعد على اتخاذ الإجراءات المناسبة وفق الأنظمة، معربين عن ثقتهم في جهود الجهات الأمنية وحرص إمارة منطقة عسير على كل ما يمس أمن المواطن والمقيم وممتلكاتهما.

وفي الوقت نفسه، فإن المسؤولية الإعلامية تقتضي عدم توجيه الاتهام إلى أشخاص أو فئات، وعدم نشر معلومات قد تؤثر في التحقيقات أو تسيء إلى أبرياء، مع التأكيد أن تحديد الوقائع والقبض على المتهمين وإثبات المسؤولية من اختصاص الجهات الأمنية والقضائية.

وتضع «أصداء المناطق» هذه القضية أمام الجهات المعنية باعتبارها مطلبًا مجتمعيًا يستحق الدراسة والتحقق، وتفتح صفحاتها لأي توضيح أو بيانات رسمية تكشف حجم بلاغات سرقة المركبات في خميس مشيط وأحد رفيدة، والإجراءات المتخذة حيالها.

ويبقى السؤال الذي ينتظر إجابة الأرقام الرسمية: هل تكرار سرقات المركبات حالات متفرقة، أم مؤشر يستدعي إجراءات وقائية وأمنية إضافية؟

8051-1-801x1024 سرقة السيارات.. قلق يتكرر في خميس مشيط وأحد رفيدة
8052-1-1024x830 سرقة السيارات.. قلق يتكرر في خميس مشيط وأحد رفيدة

4 comments

أصداء المناطق
حسن يزيد الغاشمي

اشكر صحيفة اصداء المناطق على شجاعتها بطرح هذه الظاهر التي ازهقت المواطنين والزائرين معا في منطقة عسير. فعلا تزايد حالات سرقة السيارات في منطقة عسير أصبح مصدر قلق للمواطنين والزوار. فالأمن على الممتلكات لا يقل أهمية عن الأمن على الأرواح. لهذا نأمل من الجهات المعنية الوقوف على أسباب هذه الظاهرة. ومن يقف ورائها..حفاظا على ممتلكات الناس وتعزيزا لشعورهم بالأمان في مملكه يحكمها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده رئيس مجلس الوزراء الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله ورعاهم .الذان يسهران الليل مع النهار لرعاية المواطن وحمايته وممتلكاته من عبث العابثين…

comments user
مقنع جابرالفيفي

نعم، أنا أحد ضحايا سرقة السيارات؛ فقد سُرقت سيارتي صالون موديل 96 قبل نحو 15 سنة من خميس مشيط، ومن الحي نفسه سُرقت قرابة 5 سيارات. تم الإبلاغ عنها في حينه، ولكن للأسف لم يُعثر عليها حتى الآن، ولا أعلم ما الأسباب.

نسأل الله أن يحفظ أموال الناس وممتلكاتهم، وأن تعود الحقوق لأصحابها

comments user
جبران مصلح المالكي

شكرآ على هذا الطرح مثل هذه المواضيع اللتي للاسف اصبحت ظاهره في احد رفيده وخميس مشيط.
واناواحد ممن عانو من هذه المسكله في عام ١٤٢٩ للهجره حيث تم سرقت سيارتي من امام منزلي واذكر انه كان لايمراسبوع الاوالبعض يشكي من سرقه.
نرغب في تكاتف المشايخ والاعيان وخطباء المساجد واولياء الامور مع الحهات الامنيه والعمل على دراسة واسباب هذه الظاهره ومن خلفهم ومتابعتهم ومحاسبتهم

comments user
ابو فيصل

كل يوم نسمع بسرقة سيارة في خميس مشبط ولانغرف وش سبب السرقات
الله يسلط عليهم ويكفينا شرهم

إرسال التعليق