حين تلتقي القامات… جازان تكتب أول مشاهد مهرجانها الشتوي 2026
المقالات : مسعود جابر الفيفي
خلف الكواليس: هندسة المشهد الأول لمهرجان جازان الشتوي
في صورة تختصر أكثر مما تقول، وتكشف ملامح ما يُطبخ خلف الكواليس، التقى شيخ شمل قبائل فيفاء الشيخ علي بن حسن الفيفي بسعادة أمين منطقة جازان المهندس يحيى الغزواني، في لقاء لا يمكن قراءته باعتباره اجتماعًا عابرًا، بل باعتباره حجر أساس في روزنامة تنسيقية واسعة، تتشكّل في صمت… وتستعد للانفجار حضورًا وتأثيرًا.
اللقاء يأتي ضمن سلسلة اجتماعات نوعية تجمع قامات اجتماعية وإدارية مؤثرة في المنطقة، تعمل على إعداد المشهد الافتتاحي الأول لمهرجان جازان الشتوي 2026، ذلك الحدث الذي تُراهن عليه جازان ليكون أكبر من مهرجان، وأعمق من فعالية، وأبعد من موسم.
25 ديسمبر… موعد ولادة المشهد الكبير
ووفق ما توافر من معطيات، فإن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة جازان، سيتشرّف بافتتاح المهرجان يوم الخميس 25 ديسمبر 2025م، في مشهد يُنتظر أن يحمل بصمة مختلفة، من حيث الفكرة، والإخراج، والمحتوى، والرسالة.
ماذا يحدث خلف الستار؟
مصادر مطلعة تؤكد أن ما يجري حاليًا هو:
• إعداد سيناريو افتتاحي غير تقليدي.
• هندسة مشهد بصري وثقافي يعكس هوية جازان العميقة.
• توحيد الجهد الرسمي والمجتمعي في قالب واحد.
• نقل المهرجان من خانة “الفعالية” إلى خانة “الرسالة الوطنية الثقافية”.
فيفاء… عندما تحضر الجغرافيا تحضر الهوية
حضور شيخ شمل قبائل فيفاء في هذه المرحلة لا يُقرأ إلا باعتباره تأكيدًا على أن فيفاء ستكون جزءًا من المشهد، لا كمنطقة مشاركة فقط، بل كهوية حاضرة، وثقافة مُضمّنة، وتاريخ يُستدعى إلى المنصة الكبرى.
الخلاصة
ما يحدث في جازان اليوم ليس استعدادًا لمهرجان…
بل إعادة كتابة لصورة المنطقة،
وتحضير لمشهد سيُقال عنه لاحقًا:
هنا تغيّر شكل المواسم… وهنا بدأت جازان حكايتها الجديدة .
بقلم : مسعود جابر جبران الفيفي
رئيس مجلس إدارة صحيفة اصداء المناطق الإلكترونية


إرسال التعليق