×

مواطنون يتحدثون لـ«صحيفة أصداء المناطق الإلكترونية

فيفاء : أصداء المناطق

في إطار حرص صحيفة أصداء المناطق الإلكترونية ومن خلال رسالتها الإعلامية الهادفة إلى نقل صوت المواطن وتسليط الضوء على القضايا التي تمس حياته اليومية، أولت صحيفة أصداء المناطق الإلكترونية اهتمامًا خاصًا بظاهرة الانتشار اللافت للقرود في محافظة فيفاء، وما نتج عنها من تحديات بيئية واجتماعية وأمنية باتت تشكّل هاجسًا متزايدًا للأهالي.

وانطلاقًا من حرص الصحيفة على استعراض المشكلة من زواياها المختلفة، ورصد آثارها المباشرة، والوقوف على أبرز الحلول المقترحة من وجهة نظر المواطنين، أُجريَت سلسلة لقاءات فردية مع أكثر من عشرة من أهالي المحافظة، تم خلالها طرح تساؤلات الصحيفة والاستماع إلى آرائهم وتجاربهم وملاحظاتهم الميدانية.

وقد جرى تحليل وتلخيص أبرز ما ورد في هذه اللقاءات، للخروج بهذا التقرير الذي يعكس خلاصة حديث المواطنين، ويستعرض أبعاد المشكلة، وتداعياتها، والحلول التي يرون أن تطبيقها بات ضرورة ملحّة للحد من هذه الظاهرة

ويأتي هذا اللقاء في ظل تزايد شكاوى أهالي محافظة فيفاء من انتشار قرود البابون داخل الأحياء السكنية وعلى الطرق العامة، وحول المدارس وما تسببه من أضرار صحية وبيئية ومخاطر على السلامة العامة، حيث تحدث الجميع عن واقع المعاناة، ورسائلهم للجهات المعنية، ورؤيتهم للحلول الجذرية لهذه الظاهرة.

10223 مواطنون يتحدثون لـ«صحيفة أصداء المناطق الإلكترونية

س1: كيف تصفون واقع معاناة المواطنين في فيفاء من انتشار قرود البابون؟

تركزت ردود الجميع في التالي :
المعاناة باتت واضحة للجميع؛ فالقرود لم تعد تقتصر على أطراف الجبال أو المناطق البعيدة، بل أصبحت تتواجد داخل الأحياء السكنية وعلى الطرق العامة، وحول المجمعات التعليمية متسببة في أضرار للممتلكات، وبث الخوف لدى الأطفال وكبار السن، إضافة إلى العبث بالنفايات والاقتراب من مصادر المياه، وهو ما يشكل خطرًا صحيًا وبيئيًا لا يمكن تجاهله. ومداهمة مزارع البن والفاكهة التي دعمتها الدولة ورصدت لها المليارات لإنجاحها .

10221-1024x439 مواطنون يتحدثون لـ«صحيفة أصداء المناطق الإلكترونية

س2: ما أبرز المخاطر الناتجة عن استمرار هذه الظاهرة دون حلول حاسمة؟

وكانت أهم ردود المواطنين في التالي :
أخطر ما في الأمر هو تهديد السلامة العامة، خصوصًا على الطرق الجبلية التي تشهد حركة مرورية مستمرة، إلى جانب احتمالية نقل الأمراض، وتشويه البيئة الطبيعية، والتشوه البصري . فضلًا عن التأثير النفسي على الأهالي، حيث أصبح التنقل اليومي أو الخروج من المنازل مصدر قلق حقيقي للكثير منهم . وكذلك إفشال مشاريع زراعية كثيرة حرص المواطنين على انشائها ورعايتها بدعم حكومي منقطع النظير .

10224-1024x576 مواطنون يتحدثون لـ«صحيفة أصداء المناطق الإلكترونية

س3: هل ترون أن الجهود الحالية كافية للحد من انتشار قرود البابون؟

وتمحورت جميع ردود المواطنين حول التالي :
نثمّن جهود الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة البيئة والمياه والزراعة، إلا أن الواقع يشير إلى أن هذه الجهود بحاجة إلى تكثيف واستمرارية، مع تبني حلول طويلة المدى، فالمعالجات المؤقتة لم تعد كافية أمام التزايد الملحوظ في أعداد القرود وأضرارهم الملموسة بالواقع في الممتلكات والسيارات والمزارع التي كلفة كثير من الجهد والمال لأنشائها بدعم حكومي وكذلك ضررهم على المواشي الذي يتجاوز حدود الحصر وخطرهم القائم الذي تجاوز كذلك ليصل للمواطنين نفسهم وأسرهم في مواقع سكنهم .

س4: ما الرسالة التي تودون توجيهها للجهات المعنية بشأن هذه القضية؟

تضمنت الإجابات على هذا السؤال كم هائل من الرسائل التي يطالب المواطنين بنقلها وهنا أختصار لأهم الرسائل :

الرسائل عديدة ورسالتنا إلى الجهات المعنية كافة هي ضرورة التعامل مع هذه الظاهرة كملف بيئي وصحي وأمني متكامل، يتطلب تنسيقًا مشتركًا ودعمًا ميدانيًا أكبر، مع الاستماع لملاحظات الأهالي والاستفادة من معرفتهم بطبيعة المنطقة وتفاصيلها الجغرافية . وعدم إهمال هذه الظاهرة الى أن ينتج عنها ما لا يحمد عقباه من نقل للأمراض وتفاقم المعاناة اكثر من الحاصل حاليا . والاستفادة والعضة من بعض الحوادث الواقعية في أجزاء من وطننا الحبيب كمشكلة تم نشرها في صحيفة سبق تحت عنوان ( قطعان من القرود الشرسة تهاجم شقيقان ليصاب احدهما ويدخل على اثرها المستشفى )

س5: برأيكم، ما الحلول الجذرية التي يمكن أن تسهم في إنهاء هذه المعاناة؟

وكذلك هنا كانت الإجابات عديدة ولكن معظمها تدور حول التالي :
الحلول الجذرية تبدأ بحصر مواقع تجمع القرود، وتنفيذ برامج إبعاد منظمة، وإدارة النفايات بشكل محكم لمنع توفر مصادر الغذاء لها، إلى جانب التوعية المجتمعية المكثفة بعدم إطعامها، ودراسة إنشاء محميات خاصة أو نقلها إلى بيئات مناسبة بعيدًا عن التجمعات السكنية .

س6: كلمة أخيرة تودون توجيهها لأهالي محافظة فيفاء خاصة والى السياح والزوار لفيفاء ؟
وهذا السؤال الوحيد الذي توحدت فيه الردود على التالي :
ندعو الجميع إلى التعاون مع الجهات المختصة، والالتزام بالإرشادات الضئيلة الموجودة ، وعدم التعامل العشوائي مع هذه الحيوانات والابلاغ عنها للجهات المسؤولة عبر التواصل للبلاغات الرسمية ليتم رصد البلاغات والتعامل معها من الجهات ذات العلاقة . فالتكاتف بين المواطنين والجهات الرسمية هو الأساس للوصول إلى حلول ناجحة ودائمة لأي مشكلة .

وفي ختام هذا التقرير تتقدم صحيفة أصداء المناطق بالشكر والتقدير والعرفان لكل من شاركنا هذا التقرير وتعاون معنا في الإجابات على الأسئلة المطروحة وننقل كذلك تثمين المواطنين للجهات المسؤولة التعامل مع هذه الظاهرة سابقا مع الأمل في تكثيف الجهود والتعاون من الجميع للوصول للمأمول .

إرسال التعليق