«أبطال الأثر… حين يصنع التطوع بصمته الخالدة»
العارضة : حسين الكعبي
في كل مجتمع، هناك فئة تعمل بعيدًا عن الأضواء… لكن أثرها يضيء كل زاوية.
هؤلاء الذين يقدّمون الخير بصمت، ويبتسمون رغم التحديات، ويحملون رسالة تتجاوز المهام اليومية إلى جوهر الإنسانية نفسها.
اليوم، ونحن نحتفي بفريق أثر باق التطوعي، ندرك أن التكريم خُلق لأصحاب البصمة العميقة… لمن يصنعون الفرق، ويثبتون أن الخير لا ينطفئ مهما تغيّر الزمن.
حضورهم… أثر لا يُمحى
كل خطوة خطاها أعضاء الفريق، وكل ساعة من وقتهم، صنعت دوائر متسعة من العطاء والإنسانية.
دوائر تنشر النور… وتؤكد أن العمل التطوعي ليس مجرد حضور، بل حياة تُمنح للآخرين.
شكر من القلب لشركاء النجاح
يمتد الامتنان الصادق إلى جمعية وجد الخير لحفظ النعمة، التي قدّمت دعمًا كريمًا وسخّرت إمكاناتها لخدمة المجتمع، بقيادة:
• الأستاذة ابتسام محمد سفياني – مديرة الجمعية
• الأستاذ علي عبده سفياني
• الأستاذ موسى عبدالله حجوري
لقد كانوا ركيزة العطاء وسندًا صامتًا يضاهي جمال العمل الخيري ذاته.
منتجع إيفا… احتضان راقٍ للتكريم
احتضن منتجع إيفا بالعارضة فعاليات الحفل بروح تليق بالاحتفاء، ليكون المكان جسراً يجمع بين المحبة والامتنان. شكرًا لهم على هذا الدعم الرفيع.
قيادة ملهمة تقود الأثر
فكل نجاح يقف خلفه قائد موجّه…
كل الشكر للمشرف عبدالله حسين كعبي،
والمشرفة مريم يحيى قحل،
على جهودهم التي صنعت فريقًا متماسكًا يعبّر عن معنى التنظيم والتميز.
وأخيرًا… إلى أبطال «أثر باق»
أنتم لستم مجرد متطوعين…
أنتم قصة تُروى، وروح تنبض بها حياة المجتمع، وعطاء يكبر مع كل يوم.
أثركم سيبقى في ذاكرة المستفيدين، وفي قلب كل من شاهد جمال ما تقدمونه.
أنتم الأثر… وأنتم الباقي…
وأنتم المعنى الحقيقي لعبارة: «أثرنا… يبقى»




تعليق واحد