×

صباحٌ يتنفس تطوّعًا… ورحلة صنعتها قلوب تُشبه الضوء

العارضة : عبدالله حسين كعبي

في صباحٍ يلامس الروح قبل الأرض، جمع التطوّع قلوبًا آمنت أن الخير رحلة تبدأ بخطوة.
كان صباح الثلاثاء مختلفًا… يشبه نسيم البحر حين يلتقي بأول ضوء، ويشبه حلمًا يستيقظ على وقع خطواتٍ صادقة تركت أثرًا لا يبهت.

منذ اللحظة الأولى، بدا أن اليوم يحمل نكهة لا تشبه سواه.
التقى الفريق وملامح الحماسة ترتسم على الوجوه، فكان الطريق إلى بحيرة وادي سدّ جازان رحلةً تعبر بين الصمت الجميل للطبيعة وهمس الصباح النديّ.
الهواء كان ناعمًا كرسالة محبة، والمكان فتح ذراعيه كأنه يعرف ما يحمله هؤلاء القادمون من نور.

وحين وصلوا، بدا المشهد كأنه انعكاس للسماء؛ ماء هادئ، نسيم بارد، وضحكات تتطاير بخفة أسراب الطيور.
لحظات التقطتها الأرواح قبل العدسات، وحفظتها الذاكرة قبل السطور.

شارك في هذا اليوم ستة متطوعين صنعوا للرحلة لونًا مختلفًا، وأضافوا لصباحها نبضًا صادقًا:
• عبدالله حسين كعبي
• يحيى ناصر الشريف
• محمد مهدي سفياني
• محمد وحيدي مغوري
• شايف بركه شمري
• موئد عيسى سفياني

لم يكونوا مجرد أسماء، بل كانوا روح المكان وصوت الحياة في ذلك الصباح؛ كانوا صورة للتطوع حين يصبح جمالًا حيًّا وامتدادًا لنوايا الخير.

في نهاية يوم امتلأ ضوءًا ودفئًا، يرفع الفريق أصدق معاني الشكر لكل من شارك، وكل من وضع بصمة محبة في هذه الرحلة الندية.
شكرًا للمتطوعين الذين أثبتوا أن التطوع ليس جهدًا جسديًا فحسب، بل نبض قلب وصدق نية وابتسامة تمتدّ أثرًا يتجاوز الطريق نفسه.

ومع العودة، أدرك الجميع أنهم ليسوا كما ذهبوا…
اتسعت فيهم المسؤولية، ونمت المحبة، وأصبح العطاء جزءًا من مسار القلب قبل خطوات القدم.

رحلة مضت… لكنها تركت وعدًا بأن القادم أجمل، وأن التطوع حكاية لا تنتهي، تكتبها قلوب تشبه الضوء .

88022-1024x768 صباحٌ يتنفس تطوّعًا… ورحلة صنعتها قلوب تُشبه الضوء
88011-1024x768 صباحٌ يتنفس تطوّعًا… ورحلة صنعتها قلوب تُشبه الضوء

إرسال التعليق