×

بلدة الخسف في جازان.. قصة غموض تثير فضول الباحثين والمهتمين بالتاريخ”

متابعات: أصداء المناطق

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة مقطعًا مصورًا لأحد الإعلاميين والباحثين المحليين وهو يتحدث عن بلدة الخسف في منطقة جازان، مستعرضًا ما يحيط بها من قصص تاريخية وروايات شعبية متوارثة منذ القدم، دفعت العديد من المتابعين إلى البحث عن حقيقة هذه البلدة وموقعها الجغرافي.

ووفقًا للمعلومات المتاحة، فإن بلدة الخسف تقع ضمن نطاق إحدى القرى القديمة في منطقة جازان، وتُروى حولها حكايات متعددة تتعلق بتسميتها وسبب اندثارها أو تغير معالمها مع مرور الزمن، حيث يرى البعض أن التسمية مرتبطة بحدث طبيعي أو ظاهرة أرضية نادرة، فيما يربطها آخرون بموروثات شعبية قديمة تحتاج إلى توثيق علمي وتاريخي دقيق.

وقد دعا المتحدث في المقطع إلى تسليط الضوء الإعلامي والبحثي على هذه المواقع التي تحمل في طياتها إرثًا حضاريًا وثقافيًا يعكس عمق تاريخ منطقة جازان، مشيرًا إلى أهمية تعاون الجهات المعنية في دراسة مثل هذه المواقع ضمن إطار علمي يحفظ التراث المحلي ويمنع تداول الشائعات أو الروايات غير الموثقة.

وتفاعل عدد من المتابعين مع المقطع مطالبين بزيارة ميدانية للبلدة وتوثيقها بالصور والمعلومات الدقيقة، في خطوة من شأنها أن تعزز الاهتمام بتاريخ المنطقة وتبرزها ضمن الوجهات التراثية والسياحية في المملكة.

الصورة المرافقة تظهر المتحدث أثناء تسجيله حديثه عن بلدة الخسف، في مشهد لقي اهتمامًا واسعًا بين الجمهور المحلي والمهتمين بالشأن التاريخي والإعلامي بجازان. يبدو أن الأرض المشار إليها بـ قرية المنارة — التي يُذكر أنها “بلدة الخسف” داخل منطقة جازان — تقع بين قريتي الريان و الكواملة. 
كما أنها معروفة كموقع أثري/مهجور في وادي جازان.

إرسال التعليق