سلسلة مقالات «تاج السياحة وأيقونتها» 3
بسم الله الرحمن الرحيم
مقالات : جابر محمد أحمد الفيفي
أحبتي متابعي صحيفة أصداء المناطق،
يسعدني ويشرفني اطلاعكم، ويهمّني رأيكم في هذا الجزء الثالث من سلسلة مقالات «تاج السياحة وأيقونتها»، حيث نواصل الحديث عن عالم الموترهوم (البيت المتحرك) من الداخل والخارج، واستكمال الصورة لمن شغف بهذا النمط الفريد من السفر والترحال.
لقد اتفقت شركات تصنيع الموترهوم حول العالم، بل وتنافسَت، على تلبية تطلعات عشاق الرحلات، من خلال توفير أعلى درجات الرفاهية داخل هذه المنازل المتحركة. ويمكن تقسيمها – بحسب مستوى التجهيز – إلى فئات: فاخرة جدًا، ومتوسطة، وأخرى تلبّي الحد الأدنى من الاحتياجات، وبالطبع ينعكس ذلك بشكل مباشر على الأسعار؛ فمنها ما يتجاوز مليون دولار، ومنها ما يبدأ من نحو 65 ألف دولار، وهذا الحديث يشمل الجديد وليس المستعمل.
وهنا لا بد من الإشارة إلى الريادة الأمريكية في هذا المجال، وتحديدًا فئة Class A التي تُعد قمة الموترهوم. وبما أنني أملك واحدًا من هذه الفئة – وإن كان موديلًا قديمًا لعام 1998 – فلا أرغب في الإطالة في وصف رفاهيتها حتى لا يُفهم الحديث على أنه دعاية، ما يدفعني للانتقال مباشرة إلى التجارب المحلية والخليجية في التصنيع.
سأستشهد هنا بالفيديو السابق الذي صوّرته مع الرحالة صالح البلوشي، في مقال سابق بهذه الصحيفة وأدعُوكم لمراجعته جيدًا، حيث يستعرض خلاله الحد الأدنى مما يُقدم في الموترهوم المصنَّع محليًا، من تجهيزات أساسية يمكن للمالك تطويرها لاحقًا وفق قدرته المادية والمساحة الداخلية المتاحة، مع مراعاة الوزن والاشتراطات الحكومية. ومن بين تلك الإضافات الممكنة:
• الغسالة والنشافة،
• ماكينة القهوة،
• غسالة الصحون،
وغيرها من وسائل الراحة.
كما سأرفق – بإذن الله – فيديو آخر يوضح نماذج السيارات المصنّدقة من المصنع مثل البيجو والأفيكو وغيرها من باصات البضائع والركاب، والتي تأتي مصممة مسبقًا كقطعة واحدة (صندوق جاهز)، ما يوفر على عشاق هذا المجال عناء تعديل الهيكل الخارجي.
وبهذا الجزء الأخير من سلسلة المقالات التعريفية عن الموترهوم أو البيت المتحرك، نكون قد غطّينا جانبًا مهماً من هذا العالم. وسننتقل في المقال التالي – بإذن الله – للحديث عن أنواع لا تقل أهمية، مثل الكرفانات المسحوبة والكامبر المحمول.
أعتذر عن التأخير لكثرة المشاغل، وأجدّد امتناني لكم جميعًا.
دمتم بود وتقدير .
بقلم : جابر محمد أحمد الفيفي


إرسال التعليق