تقارير: واشنطن تدرس تزويد أوكرانيا بمعلومات استخباراتية لشن ضربات صاروخية داخل روسيا
واشنطن – كييف : متابعات
كشفت تقارير صحفية دولية أن الولايات المتحدة تدرس خطوة غير مسبوقة منذ بداية الحرب في أوكرانيا، تتمثل في تزويد القوات الأوكرانية بمعلومات استخباراتية دقيقة قد تُستخدم لشن ضربات صاروخية بعيدة المدى تستهدف مواقع حيوية للبنية التحتية داخل روسيا.
وبحسب ما نشرته صحيفتا وول ستريت جورنال ورويترز، فإن القرار لا يزال قيد النقاش في أروقة الإدارة الأميركية، وسط تحذيرات من أن هذه الخطوة قد تُصعّد الصراع بشكل أكبر بين موسكو وواشنطن.
وأكدت المصادر أن النقاش يتمحور حول السماح لأوكرانيا باستخدام صواريخ بعيدة المدى، مثل “توماهوك”، بالتنسيق مع المعلومات الاستخباراتية الأميركية، وهو ما سيمنح كييف قدرة أكبر على استهداف العمق الروسي، خصوصًا منشآت الطاقة.
ورغم هذه التقارير، لم يصدر أي إعلان رسمي من البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأميركية بشأن دخول القرار حيّز التنفيذ، فيما حذّرت روسيا على لسان مسؤوليها من أن أي دعم مباشر لمثل هذه العمليات سيُعتبر مشاركة فعلية في الحرب.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه جبهات القتال تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، مع سعي أوكرانيا للحصول على دعم إضافي من حلفائها الغربيين لوقف الهجمات الروسية على بنيتها التحتية وقطاع الطاقة.


إرسال التعليق