اليوم الوطني.. إرث من الإنجاز ومسؤولية في التعبير
المقالات : جابر محمد احمد الفيفي
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي متابعي صحيفة أصداء المناطق،
كنت على وشك نشر موضوعي عن سلسلة الموتر هوم، لكن حلول اليوم الوطني استوقفني؛ إذ شعرت أن الكتابة عنه مسؤولية جسيمة لا يطيقها كل قلم، فهو ليس مجرد مناسبة للاحتفال أو مظاهر عابرة، بل هو وقفة لاستحضار إرث عظيم من الإنجازات التي صنعتها أيادٍ مخلصة تحت راية التوحيد، وبقيادة أسرة كريمة اختارها الله لتحكم هذه البلاد المباركة، بلاد الحرمين الشريفين.
لقد قيّض الله لهذه الأسرة رجالاً لم يعرفوا الكلل ولا الملل، فكانوا عونًا وسندًا لشعب وفيّ، شكر الله أولاً ثم شكر ولاة أمره، فحققت المملكة خلال عقود قليلة قفزات مذهلة؛ تجاوزت بها دولاً سبقتنا بسنوات طويلة، حتى أصبحت نموذجًا يُحتذى في الحوكمة والأنظمة الإلكترونية والتطور في شتى المجالات.
غير أن شكر هذه النعم لا يكون بالاحتفال المظهري أو التنطط في الشوارع، ولا بإمتهان علم الدولة الذي يحمل كلمة التوحيد بالرقص به أو وضعه في غير موضعه، بل بالوعي بقيمة هذا اليوم وما يمثله من معانٍ عميقة. ومن هنا تأتي مسؤولية المنظمين للاحتفالات بترسيخ هذه القيم وتذكير الأجيال بعظمة ما تحقق، ليبقى اليوم الوطني محطة فخر واعتزاز، لا مجرد مناسبة عابرة.
حفظ الله وطننا الغالي، أرضًا وشعبًا وقيادة، وزاده رفعةً وتمكين .



تعليق واحد