السعودية.. حصن العقيدة، ودرع الوطن، وعطاءٌ يُسعد المواطن
المقالات : علي المحنشي
هذه هي السعودية؛ تدافع عن العقيدة الإسلامية، وتذود عن الإسلام ومقدساته، وتحمي أرضها وأمنها بكل حزم وعزم، وفي الوقت ذاته تمد يد العطاء لأبنائها، وتسعى لإسعادهم وتعزيز راحتهم ورفاهيتهم.
وجاءت المكرمة الملكية لتجسد حرص القيادة على سعادة المواطنين، وتخفيف الأعباء المعيشية عن كواهلهم، ومساندة الأسر في مواجهة متطلبات الحياة، بما يعزز الطمأنينة في النفوس، وراحة البال، ويرسم البسمة على وجوه المستفيدين وأسرهم.
إنها معادلة وطنية تتجلى فيها معاني القوة والرحمة؛ قوةٌ تحمي الدين والوطن، وقيادةٌ ترعى مصالح المواطنين، وعطاءٌ يترجم هذا الاهتمام إلى أثرٍ ملموس في حياة المواطن.
وما أجمل أن يقابل المواطن هذه النعم بالشكر لله، والتقدير والعرفان لكل جهدٍ من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، والمحافظة على مكتسبات الوطن، وتعزيز روح المسؤولية والانتماء.
قال الله تعالى: (لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ)
فالحمد لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، والشكر له على فضله وعطائه، ونسأله أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها ورخاءها، وأن يحفظ قيادتها وشعبها، ويزيدها من واسع فضله.
هذه هي السعودية؛ عقيدةٌ تُصان، ومقدساتٌ تُرعى، ووطنٌ يُحمى، ومواطنٌ يحظى بالعناية والرعاية.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والازدهار.
بقلم الكاتب والاعلامي : علي ابن ادريس المحنشي



إرسال التعليق