أمير جازان.. لقاء يجدد الولاء والوفاء
جازان : أصداء المناطق
عبّر الشيخ أحمد بن محمد الفيفي عن اعتزازه بلقاء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة جازان، مشيدًا بما حمله اللقاء من معاني القرب من المواطنين والاستماع إلى احتياجاتهم، ومجددًا، أصالةً عن نفسه وإنابةً عن مشايخ وأعيان وأفراد قبائل فيفاء، عهد الولاء والوفاء للقيادة الرشيدة. وجاء في رسالته بهذه المناسبة . التي تتشرف اصداء المناطق بنشرها .
بسم الله الرحمن الرحيم
لقاءٌ مشرّف مع سمو أمير منطقة جازان، وتجديد للعهد والولاء والوفاء.** في هذا اليوم المبارك الأربعاء الموافق 3 / 5 / 1448هـ، تشرفنا بلقاء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة جازان حفظه الله ورعاه، في لقاءٍ كريم تجلت فيه معاني القيادة الحكيمة، والتواصل الوثيق بين القيادة والمواطنين، والحرص الدائم على خدمة أبناء المنطقة وتلبية احتياجاتهم. وإنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن نرفع إلى مقام سموه الكريم أصدق عبارات التهنئة والتقدير، مستلهمين من روائع الشعر العربي قول الشاعر:
المجد عوفي إذ عوفيت والكرمُ وزال عنك إلى أعدائك الألمُ
وقد حضر هذا اللقاء جمع من مشايخ القبائل، ومديري الدوائر الحكومية، وعدد من الأعيان والمسؤولين، حيث ألقى سموه الكريم كلمة ضافية عبّر فيها عن حرصه على التواصل مع المواطنين، مؤكدا أن أبوابه مفتوحة على مدار الساعة لكل من يرغب في لقائه أو عرض حاجته، وأن هاتفه وجواله وسيلتان متاحتان للتواصل معه؛ في صورة تجسد نهج القيادة الرشيدة القائم على القرب من المواطن، والاستماع إليه والعمل على تحقيق مصالحه. وعقب اللقاء تناول الجميع مأدبة الغداء على مائدة سموه الكريم، ثم ودع سموه الحضور بكل حفاوة وتقدير، في مشهد يعكس كريم خلُقه، وحسن استقباله، وطيب تعامله، ويؤكد ما تنعم به هذه البلاد المباركة من تلاحم وثيق بين القيادة والشعب. وبهذه المناسبة الكريمة، وأصالة عن نفسي، وإنابة عن مشايخ وأعيان وأفراد قبائل فيفاء، نرفع إلى مقام سموه الكريم أسمى آيات الشكر والتقدير، ونجدد عهد الولاء والوفاء لقيادتنا الرشيدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظهما الله، سائلين المولى عز وجل أن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ قيادتنا، وينصر جنودنا المرابطين، ويجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه من تضحيات في سبيل حماية الوطن وصون مقدساته ومقدراته. كما نؤكد كامل جاهزيتنا، واستعدادنا التام للقيام بواجبنا الوطني، والوقوف صفا واحدا خلف قيادتنا الرشيدة، وتلبية نداء الواجب في كل ما يُطلب منا من مهام تخدم الدين ثم المليك والوطن، وتحفظ أمنه واستقراره، وتصون مكتسباته، وتدعم مسيرة التنمية والازدهار؛ إيمانا منا بأن المواطنة الصادقة مسؤولية وأمانة، وأن الدفاع عن الوطن والذود عن حياضه شرف عظيم، وواجب تتكاتف من أجله الجهود، وتتوحّد فيه الصفوف. ونؤكد كذلك وقوفنا إلى جانب أشقائنا في الجمهورية اليمنية، وتأييدنا لكل جهد مشروع يسهم في استعادة أمن اليمن واستقراره، ويحفظ عروبته وهويته، ويصون إرادة شعبه من التدخلات الخارجية، ويحول دون استغلال أراضيه للإضرار بأمن المملكة العربية السعودية أو تهديد أمن المنطقة. ختاما نسأل الله تعالى أن يحفظ سمو أمير منطقة جازان، وأن يوفقه ويسدّد خطاه، وأن يعينه على أداء الأمانة وخدمة المنطقة وأهلها، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وعزها وازدهارها، وأن يحفظ قيادتنا الرشيدة، وينصر جنودنا، ويجمع كلمة المسلمين على الحق والخير، ويجنب وطننا وسائر بلاد المسلمين الفتن والمحن، إنه سميع مجيب. والله ولي التوفيق، وهو خير الحافظين، وحفظ الله الوطن والقيادة، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان.
شيخ قبيلة الحكمي بفيفاء / الشيخ أحمد بن محمد الفيفي



3 comments