من قاعة العلم إلى ميدان الدفاع.. تعز لا تنحني
متابعات : أصداء المناطق
«لن نبرحها حتى نحررها».. أستاذ جامعي وطلابه في مشهد دفاع عن تعز
تداولت مصادر محلية مشهدًا لأستاذ جامعي في مدينة تعز اليمنية، قيل إنه حمل السلاح إلى جانب عدد من طلابه دفاعًا عن المدينة وجامعتها، في ظل الظروف الأمنية والإنسانية الصعبة التي تعيشها تعز جراء سنوات الحرب والصراع مع جماعة الحوثي.
وبرزت عبارة «لن نبرحها حتى نحررها» شعارًا للمشهد المتداول، في تعبير عن التمسك بالمدينة والإصرار على الدفاع عنها، وسط تحديات متواصلة ألقت بظلالها على مختلف جوانب الحياة، وفي مقدمتها قطاع التعليم.
ويعكس المشهد، وفق الرواية المتداولة، حجم التحولات التي فرضتها الحرب على المجتمع اليمني، حيث امتدت تداعيات الصراع إلى المؤسسات الأكاديمية، وأثرت في البيئة التعليمية ومستقبل آلاف الطلاب.
وتكتسب الواقعة دلالة خاصة بالنظر إلى مكانة جامعة تعز بوصفها إحدى المؤسسات التعليمية في المدينة، وما يمثله استمرار التعليم وحماية منشآته من أهمية في الحفاظ على مستقبل الأجيال.
ويعيد هذا المشهد تسليط الضوء على معاناة مدينة تعز، والحاجة إلى استعادة الأمن والاستقرار، بما يتيح للأساتذة والطلاب العودة إلى قاعات الدراسة ومواصلة رسالتهم العلمية بعيدًا عن تداعيات الصراع.



إرسال التعليق