الذكاء الاصطناعي نعمة.. والضوابط تحميه من أن يصبح نقمة
الرياض : حسين الفيفي
أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل نعمة بما يتيحه من إمكانات واسعة في مختلف مجالات المعرفة، مشددًا على ضرورة وضع ضوابط تحكم استخدامه حتى لا يتحول إلى نقمة، ومحذرًا من الإفراط في الاعتماد عليه بما قد يجعل الإنسان أسيرًا لهذا «الساحر المبهر».
جاء ذلك خلال مداخلة سموه في ندوة علمية بعنوان «الطب والأدب بين الإبداع البشري والذكاء الاصطناعي»، نظمها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية وجائزة الملك فيصل، الثلاثاء 25 أغسطس 2026م، بمشاركة نخبة من المختصين في الذكاء الاصطناعي والطب والأدب والملكية الفكرية.
وأشار الأمير تركي الفيصل إلى اهتمام المملكة بوضع ضوابط لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الجهود الدولية الرامية إلى تطوير معايير تضمن الاستفادة من إمكاناته والحد من مخاطره، داعيًا إلى الوعي والحذر في التعامل معه.
وناقشت الندوة التحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية والإبداع الأدبي والبحث العلمي وحقوق الملكية الفكرية، وأكد المشاركون أهمية أن تظل التقنية أداة مساندة للإنسان، مع الحفاظ على المسؤولية البشرية والقيم الأخلاقية والمهنية والحقوق الفكرية.
وخلصت المناقشات إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح واقعًا حاضرًا، وأن التحدي يتمثل في توظيفه بصورة مسؤولة تعزز قدرات الإنسان وتحافظ على الإبداع والبعد الإنساني دون أن تحل التقنية محله.



إرسال التعليق