×

من لا يشكر الناس لا يشكر الله

المقالات : مسعود الفيفي

الوفاء قيمةٌ سامية، وشكر أهل العطاء خُلُقٌ أصيل، وتقدير أصحاب المواقف النبيلة ليس مجاملةً عابرة، بل اعترافٌ مستحق بما قدموه من دعم، وما تركوه من أثرٍ جميل في مسيرة العمل.

ومن هذا المنطلق، تتشرف إدارة صحيفة أصداء المناطق الإلكترونية بتقديم شهادة شكر وتقدير إلى الأستاذ الإعلامي والكاتب المخضرم علي بن إدريس المحنشي؛ عرفانًا بدعمه المادي والمعنوي للصحيفة منذ تأسيسها، وتقديرًا لاهتمامه المتواصل ومتابعته الصادقة، وما قدمه من عطاء ثقافي وإعلامي متميز عبر مقالاته الثرية التي أسهمت في إثراء المحتوى وتعزيز رسالة الصحيفة.

لقد كان الأستاذ علي المحنشي حاضرًا بمواقفه النبيلة وكلمته المسؤولة وفكره الناضج، مؤمنًا بأهمية الإعلام الهادف ودوره في خدمة المجتمع، ومساندًا للصحيفة في مراحل بنائها وتطورها. ولم يكن عطاؤه مجرد مشاركة عابرة، بل كان امتدادًا لروح الكاتب الذي يحمل رسالته بصدق، ويضع خبرته وثقافته في خدمة القارئ والمجتمع.

إن المؤسسات الإعلامية لا تبنى بالجهود الإدارية والتحريرية وحدها، وإنما تقوى وتستمر بما يحيط بها من رجال أوفياء يؤمنون برسالتها، ويساندون خطواتها، ويمنحونها من وقتهم وفكرهم وخبرتهم. والأستاذ علي بن إدريس المحنشي واحدٌ من هؤلاء الذين تركوا بصمةً واضحة في مسيرة الصحيفة، واستحقوا منا كل الشكر والثناء والتقدير.

وتأتي هذه الشهادة تعبيرًا رمزيًا عن امتنانٍ كبير، ورسالة وفاء تحملها إدارة الصحيفة تجاه شخصية إعلامية وثقافية قدّمت الكثير بصمت وإخلاص، وظلت حاضرة بالدعم والتوجيه والكلمة الصادقة والمقال المتميز.

وفي صحيفة أصداء المناطق الإلكترونية، نؤمن بأن تكريم أصحاب العطاء واجب، وأن حفظ الجميل من شيم الكرام؛ فالمواقف الصادقة لا تُنسى، والأثر الطيب يظل حاضرًا مهما تعاقبت الأيام.

شكرًا للأستاذ الإعلامي والكاتب المخضرم علي بن إدريس المحنشي على دعمه واهتمامه وعطائه الثقافي والإعلامي، ونسأل الله أن يبارك في جهوده، وأن يجزيه خير الجزاء، ويمده بدوام الصحة والتوفيق، ويجعل ما يقدمه في موازين حسناته.

فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله، والوفاء لأهل الوفاء أقل ما يمكن أن يُقدَّم.

بقلم :
رئيس مجلس إدارة صحيفة أصداء المناطق الإلكترونية

مسعود بن جابر الفيفي

2 comments

comments user
يحي حدادي

يستاهل الاخ العزيز ابو واءل

comments user
يحي عبده حدادي

يستاهل الاخ العزيز ابو واءل

إرسال التعليق