أيد تحمي.. وقلوبا ترعى
مكة المكرمة : أصداء المناطق
في موسم الحج تتجلى أسمى صور الإنسانية والعطاء، حين تمتد يدٌ تحمي وترافق، وتسبقها قلوبٌ تنبض بالرحمة والاهتمام. مشاهد تُجسد رسائل رجال الأمن وهم يؤدون واجبهم بروحٍ إنسانية عظيمة، لا يقتصر دورهم على حفظ الأمن وتنظيم الحشود، بل يمتد ليشمل الرعاية والمساندة وخدمة ضيوف الرحمن بكل تفانٍ وإخلاص.
في صورة تختصر ألف معنى، يبرز وجهٌ آخر من أوجه العطاء في المملكة؛ يدٌ تحرس أمن الحجاج، وأخرى تسندهم بمحبة، لترسم لوحة وطنية مشرّفة عنوانها: الإنسان أولاً، وخدمة ضيوف الرحمن شرف ورسالة.



إرسال التعليق