بين دعوات الصدور وعبق البخور.. بلدية قوز الجعافرة تودع الحجاج بالسرور
جازان- صبيا : أصداء المناطق
استجابةً لنداء الوفاء، وتلبيةً للدعوة الكريمة من أهل السخاء؛ حلّت صحيفة أصداء المناطق ضيفاً في رحاب بلدية قوز الجعافرة، لتشارك الحجيج فرحة الوداع، وتوثق بمداد الفخر أجمل الانطباع.
في مواسم الطاعة تتجلى صور التكاتف، وتزهر ميادين العطاء برجال جعلوا خدمة ضيوف الرحمن شرفًا ومسؤولية، وفي مشهد يعكس روح الوفاء والانتماء، شاركت الصحيفة بلدية قوز الجعافرة في توديع حجاج بيت الله الحرام لعام 1447هـ، في مناسبة امتزجت فيها مشاعر الدعاء بعبق الكرم، وتجسدت فيها معاني المحبة التي اعتاد عليها أبناء هذا الوطن المبارك.

لقد كان هذا التوديع لوحة وطنية وإنسانية، أظهرت ما تبذله بلدية قوز الجعافرة من جهود مباركة في خدمة المجتمع، وحرصها على مشاركة الحجاج فرحتهم قبل انطلاقهم إلى أطهر البقاع، إيمانًا منها بأن خدمة الحاج ليست عملًا عابرًا، بل رسالة شرف تتقرب بها القلوب إلى الله قبل الأيدي.
قال تعالى:
(وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ)
وفي هذه الآية العظيمة دلالة على عظمة هذا الركن المبارك، وشرف من يسهم في تيسيره وخدمة قاصديه.
كما قال النبي ﷺ:
(مَن جَهَّزَ غازيًا فقد غزا)
وفي معناه تتسع أبواب الأجر لكل من أعان وسهل وساند أهل الطاعة، فكيف بمن يودع حجاج بيت الله بالدعوات الصادقة والكلمة الطيبة والرعاية الكريمة.
وما قامت به بلدية قوز الجعافرة ليس بمستغرب على مؤسسات وطن سخر إمكاناته وطاقاته لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، حتى غدت المملكة مثالًا عالميًا في العناية بالحجاج، قيادةً وشعبًا ومؤسسات.

وحين تمتزج رسالة الإعلام برسالة المجتمع، يصبح الحضور الإعلامي توثيقاً للقيم قبل الأحداث، وهذا ما تحرص عليه صحيفة أصداء المناطق في نقل مثل هذه المبادرات الإنسانية والوطنية التي تعزز روح التلاحم وتظهر الصورة المشرقة لأبناء الوطن.
وقد قيل في الحكمة:
(الخدمة التي تُقدَّم بمحبة… تبقى أثرًا في القلوب ولو انتهى الموقف.)

ختاماً…..
نسأل الله أن يكتب لحجاج بيت الله الحرام حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا، وأن يعيدهم إلى أهلهم سالمين غانمين، وأن يجزي القائمين على هذه المبادرات المباركة خير الجزاء، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والإيمان ورفعة المكانة في خدمة الإسلام والمسلمين.




إرسال التعليق