جزيرة شورى تلبس الوقار.. بحلة تعانق أمواج البحار
البحر الأحمر : علي بن إدريس المحنشي
على رمال البحر الأحمر المتلألئة، حيث تلتقي زرقة السماء مع صفاء الماء.. تستعد المملكة العربية السعودية لإبهار العالم مجدداً. ففي قلب جزيرة “شورى”، الجوهرة التاجية لمشروع البحر الأحمر، لم يتبقَّ سوى عشرة أيام على الافتتاح العالمي لثاني منتجعات علامة “فورسيزونز” الاستثنائية، والمقرر في العشرين من مايو 2026.
وصولٌ يسبقه الشوق
بينما يترقب العالم هذه الأيقونة، تفتح “شورى” ذراعيها لزوارها عبر مطار البحر الأحمر الدولي، الذي يربط النبض العالمي بقلب الجزيرة برحلات مباشرة من الرياض وجدة ودبي والدوحة. وفي رحلة قصيرة لا تتجاوز الـ 30 دقيقة، ينتقل الضيف من صخب العالم إلى هدوء الطبيعة البكر، حيث يمتد المنتجع على مساحة 4.8 هكتار (11.8 فدان) من الجمال المطلق.
هندسة الرفاهية
يضم المنتجع 149 غرفة وجناحاً صُممت لتكون ملاذاً للروح، إلى جانب 31 مسكناً فندقياً فاخراً و75 مسكناً خاصاً، مما يمنح تجربة إقامة تتجاوز مفهوم الفنادق التقليدية إلى مفهوم “الوطن الفاخر”. ولعشاق المذاق، يقدم المنتجع 6 وجهات طعام متنوعة، و3 أحواض سباحة تعكس ضوء الشمس على صفاء الماء، وقاعة احتفالات تتسع لـ 120 ضيفاً لتخليد أجمل اللحظات.
نبض الرياضة واستدامة الطبيعة
وفي تناغم مع الطبيعة، يبرز ملعب الجولف “شورى لينكس” بـ 18 حفرة ليكون وجهة عالمية للهواة والمحترفين. ولأن الجزيرة تحترم بيئتها، فإن المنتجع يعمل بنسبة 100% بالطاقة المتجددة، التزاماً بحماية أكثر من 90 جزيرة بكر تحيط بهذا المشروع الطموح الذي تقوده “البحر الأحمر الدولية”.
رؤية تمتد مع الأفق
هذا الافتتاح ليس إلا فصلاً من حكاية كبرى، حيث تمتد رؤية “فورسيزونز” لتشمل وجهات مستقبلية في (شورى، أمالا، سندالة، وجدة)، مكملةً مسيرة عريقة بدأت عام 2002. اليوم نسجل أننا أمام لوحة حية تعيد صياغة مفهوم السياحة العالمية، حيث الحداثة تلبس الوقار، والرفاهية تعانق الأمواج.



إرسال التعليق