×

جازان تقرأ فترتقي.. وبنور «اقرأ» تسمو وتلتقي

المقالات : علي بن إدريس المحنشي

بنسبة 76%.. المنطقة تتصدر مشهد القراءة في المملكة انسجامًا مع رؤية 2030

في إنجازٍ ثقافي يعكس حراكًا معرفيًا متصاعدًا، تصدّرت منطقة جازان مناطق المملكة في معدلات القراءة؛ حيث أظهرت البيانات الرسمية أن 76% من سكان المنطقة قرأوا كتابًا واحدًا على الأقل خلال العام، في مؤشرٍ يعزز مكانة القراءة كقيمة راسخة في وجدان المجتمع.

ويأتي هذا التفوق نتاجاً للدعم السخي والرعاية الكريمة التي يحظى بها القطاع الثقافي والتعليمي في المنطقة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة جازان، وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي، نائب أمير المنطقة؛ حيث سخرت إمارة المنطقة كافة الإمكانات لتعزيز البيئة المعرفية ودعم المبادرات التي تستهدف تنمية الإنسان الجازاني وتطوير قدراته الفكرية.

كما يأتي هذا التقدم متسقًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تولي تنمية الإنسان وبناء مجتمعٍ حيويٍّ واعٍ أولويةً كبرى، عبر دعم الثقافة والمعرفة وتعزيز جودة الحياة. ويعكس هذا المنجز أثر التكامل بين الجهود الرسمية والمبادرات الوطنية التي أسهمت في نشر ثقافة القراءة وتيسير الوصول إلى مصادرها.

ويكتسب هذا المنجز بُعدًا أعمق حين نستحضر أن أول كلمة نزلت من الوحي كانت قول الله تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) في دلالةٍ راسخة على أن القراءة هي بوابة الوعي، ومنطلق بناء الحضارة، والركيزة التي قامت عليها نهضة الأمم.

ويرى مختصون أن ما تحقق في جازان لا يُعد رقمًا إحصائيًا فحسب، بل هو دلالة على تحوّلٍ نوعي في الوعي المجتمعي؛ حيث باتت القراءة خيارًا يوميًا وأداةً فاعلة لبناء الفكر وتنمية المهارات، مما يؤكد الشغف المعرفي الذي يتوارثه أبناء المنطقة جيلًا بعد جيل.

وتؤكد جازان بهذا التميز أنها تمضي بخطى واثقة نحو ترسيخ حضورها الثقافي، مساهمةً في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة، وصناعة جيلٍ قارئٍ ينهض بالمستقبل ويحمل مشاعل التنوير ليثري المشهد المعرفي في مملكتنا الغالية.

بقلم ألإعلامي والكاتب : علي بن ادريس المحنشي

تعليق واحد

comments user
غير معروف

الله يحفظك اباوأئل ويعطيك الف عافيه

إرسال التعليق