×

قصيدة الشاعر بدر بن يحيى جابر الفيفي في استقبال صاحب السمو الملكي الامير : عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز ال سعود ومرافقيه في ضيافة الدكتور : فهد احمد يحيى الفيفي

فيفاء – أصداء المناطق

بيني وبين الشعر حشمه ومقدار
لاني اشوف الشعر يبقى رساله

وانا من امس افكر بقاف جبّار
قافٍ يجملني اذا جا مجاله

وسوّيت لي دلّه بها بن وبهار
عنوان للحاضر وماضي الاصاله

وسهرت ليلي انتقي جزل الاشعار
اللي لها معنى وقوة وهاله

اكتب وامحي وارجع اكتب واختار
ابيات تتصدر معاني الجزاله

اجمّل الداعين في كل محضار
واجيب شعرٍ ما يجي بالسهاله

يا فهد مالي عنّك اليوم معذار
اجمّلك بالشعر واعبر خلاله

يا نسل عودٍ من مقاديم الاخيار
احمد عسى الفردوس الاعلى مآله

في لازمك حاضر ولو صار ماصار
والماقف الكايد تحزّم وانا له

ف يا مرحبا ترحيبٍ يعمّ الاقطار
ترحيبةٍ بسمك و فيفا و آله

ترحيب ينشر في قنوات فالاخبار
ترحيب للساعة ما ياتي زواله

صوت المراحب مثل رعّاد الامطار
جنوب داري وينسمع من شماله

حتى السماء هلّت من الغيث مدرار
بسم جبل فيفا قدر من لفى له

يا مرحبا بالضيف واللي معه سار
ترحيب صادق عذب صافي زلاله

يابن طلال الشهم يا عون من جار
وقته عليه وصار ماهو بداله

عبدالعزيز ونعم مليار مليار
جيّتك مثل العيد ليلة هلاله

حفيد منهو بالفعل وحّد الدار
عبدالعزيز ال السعود ورجاله

عمّ الوطن كلّه على قبّ الامهار
وانهى زمان والجور وانهى الجهاله

واليوم في حكم الذي يحمي الجار
ان كان وقته لاعب ب صفو باله

سلمان ملكٍ فالمواقيف مغوار
ولا يعدّ الشعب الا عياله

وْ ولي عهده مثلما سيف بتّار
قد قيل ما للحمل الا جماله

مؤسس الرويه ويسعى للإعمار
ولحفظ امن الدار عنده وكاله

انتم سعدنا يالطاطيح الاحرار
ياللي لكم في كل ناموس طاله

صبّة هل العوجا مقابيس الاخطار
حكّام الارض اهل السمو والجلاله

واهل المكارم والوفا طوال الاشبار
الرجل منكم عن قبيله لحاله

رمز الكرم والجود للضيف والمار
يلقى السعد والشحم والطيب فاله

واهل الدها والحنكه و زين الاشوار
واهل الفعول الوافيه والشكاله

ان كان للطالات عنوان وشعار
عنوانه انتم يا شعار العداله

ال السعود ملوكنا طوال الاعمار
سلالةٍ يا طيبها من سلاله

يا امير اسمح لي وانا ابنك البار
باقي رساله لجل ختم المقاله

حنّا لكم يا امير في سر وجهار
رهن الاشاره فأي وقتٍ وحاله

هاذي الرساله بسمنا كبار وصغار
وعساني مجمّل بـ نقل الرساله

بدر بن يحيى الفيفي

 

رابط يوتيوب للقصيدة :

 

إرسال التعليق