أبناء فيفاء… جذورٌ لا تغيب ونجاحٌ يتجدد
المقالات : مسعود جابر الفيفي
رغم أن معظم شباب فيفاء وُلدوا وتعلموا وتوظفوا خارج حدود المحافظة، إلا أن حضورهم يظل لافتًا ومُلهمًا في كل مناسبة، حيث تتجلى فيهم معاني الوفاء والانتماء في أبهى صورها. ففي المناسبات العامة ومجالات الترابط الاجتماعي، يظهر أبناء فيفاء كمنارات يُهتدى بها، محافظين على لهجتهم الفيفية الأصيلة، ومتمسكين بتراثهم وثقافتهم وعاداتهم القبلية التي تشكل هويتهم الراسخة.
ويمثل أبناء فيفاء خارج منطقتهم نموذجًا مشرّفًا، حيث يبرزون في مختلف الميادين ككوادر وطنية فاعلة، منهم الوزراء، ورؤساء الهيئات، والضباط، والطيارون، والأطباء، والأكاديميون، والقضاة، وأئمة المساجد. حضورهم ليس فقط في مواقع المسؤولية، بل في ميادين العلم والعطاء، حيث كانوا دائمًا في الصفوف الأولى، يحققون الإنجازات ويُسهمون في خدمة مجتمعهم ووطنهم . وتجاوز عطائهم حدود الوطن لتجد منهم مبتعثين يمثلون الوطن عالميا في معظم دول العالم بفخر واقتدار وعطاء متواصل .
كما يتميزون بروح المبادرة والعمل الاجتماعي، فهم سبّاقون لفعل الخير، وأصحاب أيادٍ ندية بالعطاء، يجسدون قيم التكافل والتلاحم التي عُرفت بها فيفاء، ليبقوا بحق سفراء لها في كل مكان، ونموذجًا حيًا للنجاح المرتبط بالأصالة والانتماء .
بقلم :
رئيس مجلس إدارة صحيفة أصداء المناطق الإلكترونية
مسعود بن جابر جبران الفيفي



تعليق واحد