فضل شهر رمضان
المقالات : ابراهيم النعمي
قال تعالى:(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ).
فضل شهر رمضان، وما اختصّه الله به من فتح أبواب الجنة، وإغلاق أبواب النار، وتصفيد الشياطين، ومضاعفة الأجور، والحث على التوبة الصادقة، والاجتهاد في الطاعات، وتعظيم شعيرة الصيام، وفضل الصدقة، وبذل المعروف، والإحسان إلى الفقراء والمحتاجين، وتفريج كربهم، والحث على أن يتولّى المسلم تفقد الفقراء والمحتاجين بنفسه، والسعي في قضاء حوائجهم ومواساتهم، لاسيما في هذا الشهر الفضيل.
التحذير من التباهي في موائد الإفطار، والتنبيه إلى ما يُلحظ من كثرة الأصناف وزيادة كميات الطعام عن الحاجة في البيوت أو موائد الإفطار الخيرية، لما في ذلك من مظاهر إسرافٍ وتبذيرٍ تتنافى مع هدي الإسلام وقيم الاعتدال، مؤكدًا أهمية ترشيد الاستهلاك، وشكر النعم، واستحضار حاجات الفقراء والمحتاجين.
قال ﷺ: «إذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِر» .
الصيام لا ينبغي أن يكون مبررًا للتقصير في الانتظام الدراسي للطلاب، أو التهاون في أداء الواجبات الوظيفية، مؤكدًا أن المسلم مأمور بالجد والاجتهاد، وإتقان عمله في جميع أحواله، بما يعكس القيم الحقيقية للصيام وأثره في تهذيب السلوك وتعزيز المسؤولية.
قال صلى الله عليه وسلم : «إذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ».
بقلم : أبراهيم النعمي


إرسال التعليق