×

«صدى جازان الإعلامي» يحصد 250 تغطية نوعية ويعزز حضوره في المشهد الثقافي والاجتماعي

جازان – سميرة عبدالله

في خطوة تؤكد حيوية العمل التطوعي الإعلامي وتميز الكوادر الوطنية، كشف فريق “صدى جازان الإعلامي”، التابع لفرع هيئة الصحفيين السعوديين بمنطقة جازان، عن حصيلة استثنائية من المنجزات الميدانية والمبادرات المجتمعية، محققاً أكثر من 250 تغطية إعلامية نوعية خلال الفترة الماضية.

نجح الفريق في تثبيت أقدامه كأحد أهم الروافد الإعلامية في المنطقة، حيث سجل معدل تغطيات يتجاوز 20 تغطية أسبوعياً. هذا الحراك المستمر لم يقتصر على نقل الخبر فحسب، بل شمل صناعة المحتوى الإبداعي الذي يبرز النهضة التنموية والفعاليات المتنوعة التي تشهدها منطقة جازان، مما يعكس التزام الفريق بمهنية عالية تحت مظلة هيئة الصحفيين السعوديين.

ولم تتوقف جهود “صدى جازان” عند العمل الصحفي التقليدي، بل امتدت لتشمل تنفيذ رزمة من المبادرات الإنسانية والوطنية والمهنية، كان من أبرزها: احتفى الفريق بالكوادر الإعلامية من خلال تكريم أعضاء هيئة الإذاعة والتلفزيون بجازان تزامناً مع اليوم العالمي للتلفزيون، تقديراً لدورهم في إبراز وجه المنطقة المشرق.

وسجل الفريق حضوراً لافتاً في الفعاليات الإنسانية عبر المشاركة الفاعلة في اليوم العالمي للطفل، وفعاليات اليوم العالمي لذوي الهمم، مؤكداً على دور الإعلام في دعم الفئات الغالية على قلوبنا.

وشارك الفريق بفاعلية في اليوم العالمي للغة العربية، مساهماً في نشر الوعي بأهمية لغة الضاد ومكانتها العالمية وعلى صعيد المناسبات الوطنية، كان فريق “صدى جازان” في قلب الحدث دائماً، حيث واكب باحترافية عالية فعاليات اليوم الوطني، ويوم التأسيس، وذكرى البيعة، وغيرها من المحافل الوطنية التي جسدت قيم الولاء والانتماء، ونقلت مشاعر الفخر والاعتزاز من قلب جازان إلى كافة أنحاء المملكة.

ونوه قائد الفريق /الاستاذ عبده العنقري أن الفريق يضم كوكبة من المبدعين أصحاب الخبرة وكذلك الشباب والشابات من أبناء منطقة جازان ويعملون كفربق عمل واحد وبمهنية واحترافية عالية ..كما أفاد أن العام الجديد2026 سيكون أكثر ابداعا وتميزا وسنعمل على التوسع واستقطاب العناصر الشابة لخدمة الوطن والمنطقة

يأتي هذا التميز لفريق “صدى جازان” ليعكس الدعم الكبير الذي يجده الإعلاميون في المنطقة من فرع هيئة الصحفيين السعوديين، والحرص على صقل المواهب الشابة وتقديم إعلام يواكب رؤية المملكة 2030، ويساهم في دفع عجلة التنمية الشاملة.

إرسال التعليق