البحث العلمي: رؤية مبتكرة للدكتورة سميرة الفيفي
مكة المكرمة : أصداء المناطق
أكدت الدكتورة سميرة الفيفي، عميدة كلية التصاميم والفنون بجامعة أم القرى، أن توظيف البحث العلمي لدعم وتمكين الحرفيين يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الصناعات التقليدية والحرف اليدوية، خلال مشاركتها في مؤتمر الحرف اليدوية الذي جمع أبرز الخبراء والممارسين في هذا المجال بتنظيم جامعة ام القرى بمكة المكرمة وكان هوية المؤتمر وشعاره
( هوية وأبداع ) وكان هذا المؤتمر برئاسة لجنة علمية ترأسها الدكتورة منى حجي
وقالت الدكتورة الفيفي إن البحث العلمي ليس مجرد دراسة نظرية، بل أداة حقيقية لتحليل احتياجات الحرفيين وتطوير مهاراتهم وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي تواجههم، مشيرة إلى أن الكلية تركز على دمج المعرفة الأكاديمية مع الخبرة العملية، بهدف رفع مستوى الجودة والإبداع في المنتجات الحرفية.
وأوضحت أن تمكين الحرفيين يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية:
1. التدريب العلمي والمهني: تقديم برامج تعليمية تعتمد على أحدث أساليب التصميم والابتكار لتطوير مهارات الحرفيين.
2. البحث والتطوير: دراسة المواد التقليدية وابتكار طرق جديدة لتصميم منتجات تناسب الأسواق المحلية والدولية.
3. التسويق الذكي: توفير استراتيجيات تسويقية علمية تتيح للحرفيين عرض منتجاتهم والوصول إلى قاعدة أوسع من المستهلكين.
وأضافت الدكتورة الفيفي: “نحن في جامعة أم القرى نؤمن بأن البحث العلمي هو المفتاح لتمكين الحرفيين وتحويل التراث الحرفي إلى صناعة مستدامة تسهم في التنمية الاقتصادية والثقافية للبلاد”، مؤكدة على أهمية الشراكة بين الجامعات والمؤسسات المحلية لدعم الحرف اليدوية والمحافظة على الهوية الوطنية.
واختتمت الدكتورة سميرة حديثها بتوجيه رسالة لكل الحرفيين والمبدعين: “استثمروا في تطوير مهاراتكم، واطلقوا العنان لإبداعاتكم، فالعلم والبحث يمكن أن يحولا كل فكرة تقليدية إلى مشروع مبتكر يليق بالتراث السعودي العريق. .


إرسال التعليق