توجيه أمير القصيم يزيح الغبار عن تكتم الجهات المسؤولة عن الكارثة
في واقعة هزّت محافظة الرس وأثارت صدمة مجتمعية بحجم الكارثة، سُلِّمت عائلة جثمانًا على أنه لابنتهم، ليتضح لاحقًا أنه يعود لشاب يبلغ من العمر 19 عامًا. بدأت تفاصيل المأساة حين استلمت الأسرة الجثمان من مستشفى الرس العام، وتم تغسيله ودفنه يوم السبت، دون علم ذوي الشاب أو تحقق من الهوية.
وفي اليوم التالي، عند حضور والد الفتاة للصلاة عليها، اكتشف أن الجثمان المدفون لا يعود لابنته، لتتفجر القضية بشكوى عاجلة تقدّم بها للجهات المعنية، مطالبًا بالتحقيق ومحاسبة كل من تورّط في هذا الخطأ الفادح.
ومع تضارب الاتهامات بين مستشفى الرس ومغسلة الموتى — حيث اعتبر مصدر في جمعية «راحل» أن المستشفى هو المسؤول الأول، بينما حمّل مصدر آخر المغسلة مسؤولية عدم الإبلاغ — جاء تدخل أمير القصيم ليكشف الغطاء عن محاولات التكتم، ويوجّه بفتح تحقيق موسع يضع الحقيقة أمام الرأي العام.
هذه الحادثة المؤلمة لم تُصِب أسرة واحدة فقط، بل هزّت ثقة المجتمع في منظومة يُفترض أنها تحمي حرمة الموتى وتصون مشاعر الأحياء. والرأي العام اليوم يترقّب نتائج التحقيق، انتظارًا للعدالة وضمان ألا تُدفن الأخطاء كما دُفن الجثمان الخطأ .


إرسال التعليق