وسيم الوسام الوسيم
المقالات : جابر ملقوط
شاب في ربيع العمر، نشأ في قرية جبلية كانت فيما مضى تضم أول وأكبر إمارة سعودية في جبال بني مالك جازان إنها (القهبة) هذه القرية نسجت الولاء والفداء والوفاء لهذا الوطن الغالي منذ فجر توحيده
على يد المؤسس العظيم الملك/ عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ، ومرورا بعهود أبنائه الغر الميامين- يرحمهم الله -وصولا لعصر سلمان الحزم ومحمد العزم – يحفظهما الله – وعلى مرّ الزمن كانت ولا تزال سعوديتنا هي حصن الدين الحصين ومأرزه الشامخ بالقرآن والسنة، ومن بين ثنايا بيوت القرية المذكورة درج ابنها البار وشبلها الجسور/ وسيم بن يحيى أسعد الخالدي المالكي، المنتمي لأسرة عريقة اشتهرت بالشجاعة والقوة والثبات أبا عن جد، ويشاء الله أن يكون هذا البطل وريثا شرعيا لتلك الصفات وحاملا لهذه الجينات فيلتحق بالجيش العربي السعودي، ويضع من نفسه مترسا متقدما في وجوه(حوث بوث) الكالحة
يده زناد وشجاعته عتاد ورأسه عماد، لا يعرف معنى للتراجع، ولا يشغل نفسه بالاحتماء والانحناء فقامته لا تنحني إلا لباريها ، وقلبه لا يخفق من بلاويها، ولأنه ابن حد نسل جد صدق في عهده ووفى ببيعته لمليكه ووطنه وكأنه يستشرف الجنة لم يرمش له طرف برغم هول الظرف حتى وافته المنية ثابتا في مترسه القائم على آخر نقطة للحد الجنوبي تلقاء محافظة الداير ب(ضهياء) وفاضت روحه الحارسة الباسلة ليوارى الثرى الذي عفره بقاني دمه الطاهر وسط جمع غفير عصر يوم الثلاثاء الماضي الموافق(1448/5/2).
اللهم ارحم فقيدنا (وسيم )وتقبله وسام شهادة يرتقي مع الأبرار والشهداء ، وأحسن العزاء فيه لقيادته ووطنه ولأبيه وأمه وزوجته وابنته ولسائر أسرته وقبيلته، واخلفه فيم بخير.
اللهم إنا ندرأ بك في نحور الحوثيين ونعوذ بك من شرورهم، اللهم وسلط عليهم جند عذابك الأليم وبأسك الشديد التي لا ترد ولا تصد، ومزقهم كل ممزق وشرد بهم من خلفهم، وأرنا فيهم عجائب قدرتك وكل معتد علينا وعلى توحيدنا وسنتنا وآل سعودنا من قريب أو بعيد إنك قريب سميع مجيب…
بقلم الكاتب الاستاذ / جابر ملقوط الخالدي المالكي



إرسال التعليق