شهادات نعتز بها.. وثقة نفخر بها
جازان : أصداء المناطق
في مشهد يعكس قيمة الشراكة الإعلامية وأثر الكلمة المسؤولة في خدمة المجتمع، أعربت صحيفة أصداء المناطق الإلكترونية عن اعتزازها بحصولها على شهادة شكر وتقدير من فريق «جازان.. حرفة وفن وثقافة»، تقديرًا لجهودها الإعلامية المتميزة في تغطية فعاليات اليوم الوطني السعودي الـ96، وإسهامها في إبراز المناسبة الوطنية ونقل رسالتها إلى المجتمع.
وشمل التكريم الإعلامي إبراهيم النعمي، تقديرًا لمساهماته الإعلامية وجهوده في التغطية والتوثيق، بما يعكس روح التعاون والتكامل بين الصحيفة وكوادرها الإعلامية في خدمة المناسبات الوطنية والمبادرات المجتمعية.
وجاءت شهادتا التقدير عرفانًا بالدور الإعلامي الذي اضطلعت به الصحيفة في إبراز الفعاليات، وتسليط الضوء على جهود القائمين عليها والمشاركين فيها، وتعزيز حضورها إعلاميًا بما يواكب أهمية المناسبة ومكانتها في نفوس أبناء الوطن.
وأكدت الصحيفة أن قيمة هذه الشهادات تتجاوز الورق الذي كُتبت عليه، والإطار الذي احتواها؛ فهي شهادة ثقة، ورسالة وفاء، وتقدير معنوي لا يُقاس بثمن، لما تحمله من اعتراف بجهود تُبذل بإخلاص، وعطاء إعلامي يضع خدمة الوطن والمجتمع في مقدمة أولوياته.
وأضافت أن الاعتزاز الحقيقي بمثل هذه التكريمات لا يكمن في عدد الشهادات أو مظاهر الاحتفاء بها، وإنما في الأثر الطيب الذي تتركه التغطية الإعلامية، والثقة التي تمنحها الجهات المنظمة للصحيفة، وما تمثله من حافز لمواصلة التطوير والارتقاء بالأداء المهني.
وأشارت إلى أن تكريم الصحيفة إلى جانب أحد إعلامييها يجسد أهمية العمل بروح الفريق الواحد، ويؤكد أن النجاح الإعلامي ثمرة جهود متكاملة، تبدأ بالمبادرة والمتابعة، وتمر بالتوثيق والتحرير والنشر، وصولًا إلى إيصال الرسالة الإعلامية للمجتمع بمهنية ومصداقية.
وقدّمت صحيفة أصداء المناطق خالص شكرها وتقديرها لفريق «جازان.. حرفة وفن وثقافة»، ولجمعية عون الطبية والجهات القائمة على هذا التكريم، مثمنةً هذه اللفتة الكريمة التي تعزز جسور التعاون والشراكة المجتمعية.
واختتمت الصحيفة بالتأكيد على أن مثل هذه الشهادات تمثل مسؤولية قبل أن تكون تكريمًا، ودافعًا لمزيد من العطاء، انطلاقًا من إيمانها بأن الإعلام الناجح لا تُقاس قيمته بما ينشره فحسب، بل بما يتركه من أثر، وما يكتسبه من ثقة، وما يقدمه من خدمة صادقة للوطن والمجتمع.
فالشهادات تُحفظ في سجلات التكريم، أما الثقة فتُحفظ في قلوب الناس، وهي أعظم ما يعتز به الإعلامي وتفخر به مؤسسته.




إرسال التعليق