×

«عزّنا بطبعنا».. إثراء يحتفي بالوطن بـ36 تجربة ثقافية

الظهران : ليلى الشيخي

تحت شعار اليوم الوطني السعودي الـ96 «عزّنا بطبعنا»، يحتفي مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» – مبادرة أرامكو السعودية – باليوم الوطني، من خلال برنامج متنوع يضم أكثر من 36 فعالية وتجربة ثقافية وترفيهية وعائلية، تستحضر الذاكرة الوطنية وتبرز ثراء الهوية السعودية وتنوع موروثها، في مزيج يجمع بين أصالة الماضي وطموح المستقبل.

وتمتد احتفالات «إثراء» خمسة أيام، خلال الفترة من 22 إلى 26 سبتمبر 2026، في تجربة تستلهم المملكة بوصفها إرثًا حيًا متجذرًا في التاريخ، وموطنًا لطموح متجدد نحو المستقبل، عبر مزيج من الثقافة والفنون والابتكار والتقنيات التفاعلية.

وتنطلق العروض الأدائية بـ**«المسيرة العسكرية»**، التي تقدم للزوار مشهدًا احتفاليًا بمشاركة وحدات عسكرية، في استعراض يجسد دقة الأداء وروح الالتزام والانتماء الوطني.

وتتوزع الفعاليات على مساحات المركز لتخاطب مختلف أفراد العائلة، وتشمل ورشة «مستلهم من جذورنا» التي تجمع الإبداع والتصميم بالهوية الثقافية، وتكشف جماليات العمارة السعودية في مختلف مناطق المملكة، إلى جانب «سير نحو القمة» و**«جدار أجيالنا»** وورشة «فن الخط السعودي».

ويخصص البرنامج للصغار عددًا من التجارب، من بينها «فن عبر الكثبان» و**«ضوء وفن»** و**«عالم الصغار»**، إضافة إلى تجربة «صمم بأسلوب العملة السعودية»، التي تتيح اكتشاف جماليات الخط العربي وتصميم رمز الريال السعودي وتحويله إلى عمل فني معاصر.

وفي المشهد السينمائي، يقدم «إثراء» مجموعة من الأفلام السعودية الوثائقية والتاريخية والروائية وأفلام الأطفال، من بينها فيلم «الوجهة» الذي يرصد المملكة عبر مشاهد بصرية وحكايات تعكس تحولات المجتمع وطموحه، إلى جانب أفلام سعودية جديدة، منها «مرجوج» و**«ارتزاز»**.

ويستعرض معرض «بدايات: بدايات الحركة الفنية السعودية» رحلة المشهد الفني وتطوره في المملكة خلال الحقبة الممتدة من ستينيات حتى ثمانينيات القرن العشرين، مسلطًا الضوء على الفن السعودي بوصفه جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية، إلى جانب معرضي «صدى المألوف» و**«تفسّحوا»**.

وتشهد حدائق «إثراء» عروضًا مستلهمة من الموروث المحلي، تشمل المجرور الطائفي والخبيتي والخطوة الجنوبية ورايح بيشة، إلى جانب ليالي العرضة والسامري، في لوحة وطنية تستعرض تنوع الفنون الشعبية والموروث الموسيقي والأدائي في مناطق المملكة.

وتجسد هذه الفعاليات معاني «عزّنا بطبعنا» من خلال الاحتفاء بالإنسان والمكان والفن والموروث؛ لتلتقي في «إثراء» ذاكرة الوطن بإبداع الحاضر وطموحات المستقبل، في مناسبة وطنية تستحضر مسيرة المملكة وتنوع هويتها الثقافية.

9044-1024x682 «عزّنا بطبعنا».. إثراء يحتفي بالوطن بـ36 تجربة ثقافية

إرسال التعليق