×

إعلامي يوثّق جازان ويخدم مجتمعها

نظام المرور

جازان : اصداء المناطق

إبراهيم حسن علي النعمي كاتب وصحفي سعودي من منطقة جازان، جمع في مسيرته بين التربية والإعلام والعمل المجتمعي والتطوعي، وبرز من خلال اهتمامه بتوثيق الفعاليات المحلية وإبراز المبادرات والشخصيات والمواهب في المنطقة.

من التربية إلى الصحافة

بدأ النعمي مسيرته المهنية في المجال التعليمي، وعمل معلمًا للصفوف الأولية ومنسقًا إعلاميًا بمدرسة السلامة السفلى، قبل إحالته إلى التقاعد بعد سنوات من العمل التربوي.

وخلال مسيرته، حرص على تطوير مهاراته عبر عدد من البرامج والدورات التدريبية التربوية والتعليمية، بالتوازي مع اهتمامه بالإعلام والتحرير الصحفي.

حضور إعلامي في جازان

واصل النعمي نشاطه الصحفي من خلال الأخبار والتقارير والمقالات واللقاءات، مع تركيز واضح على منطقة جازان ومحافظاتها، وتغطية الفعاليات الاجتماعية والثقافية والفنية والتطوعية والمبادرات المجتمعية.

كما اهتم بإجراء اللقاءات مع عدد من الشخصيات والمبدعين والمهتمين بالشأن المحلي، سعيًا إلى تقديم التجارب الملهمة وإبرازها إعلاميًا.

عضويات وحضور صحفي فاعل
يتمتع إبراهيم النعمي بـعضوية فاعلة في هيئة الصحفيين السعوديين، وحاصل غلى رخصة مهنية من هيئة الاعلام إلى جانب عضوياته وتعاونه الإعلامي مع عدد من الصحف الإلكترونية، وهو ما عزز من حضوره وخبرته في العمل الصحفي والإعلام الرقمي.
وشكّل تعاونه مع المنصات والصحف التي عمل معها إضافة إعلامية وإثراءً ثقافيًا، لما يمتلكه من خبرة في التغطية والتحرير والتوثيق، واهتمام بالشأن المحلي والثقافي والاجتماعي، فضلًا عن شبكة علاقاته الواسعة مع المثقفين والفنانين والتربويين والمهتمين بالعمل المجتمعي.
ويمثل وجوده ضمن أي فريق إعلامي قيمة مضافة تستند إلى الخبرة الميدانية، والقرب من المجتمع، واستمرارية العطاء، وتنوع الاهتمامات الصحفية والثقافية.

الثقافة والفنون والتراث

شكّلت الثقافة والفنون والتراث جانبًا بارزًا في تجربته الإعلامية؛ إذ اهتم بتغطية المعارض والفعاليات الفنية، والتعريف بالفنانين والمبدعين، وتوثيق جوانب من الموروث الثقافي والاجتماعي في منطقة جازان.

ويرى النعمي في الإعلام وسيلة مهمة لحفظ الذاكرة المحلية والتعريف بالمواهب ونقل التجارب للأجيال.

الإعلام رسالة ومسؤولية

ينطلق النعمي في ممارسته الصحفية من قناعة بأن الكلمة أمانة والإعلام مسؤولية، وأن العمل الصحفي يقوم على الدقة والموضوعية والتثبت من المعلومات واحترام القارئ.

وانعكس هذا التوجه في عدد من كتاباته الاجتماعية والتوعوية، التي تناولت مسؤولية الكلمة وخطورة الشائعات وأهمية التحقق قبل النشر والتداول.

الإعلام في خدمة المجتمع

امتدت تجربته إلى العمل المجتمعي والتطوعي، من خلال ارتباطه بعدد من الجمعيات والفرق والمبادرات في جازان، ومساهمته إعلاميًا في توثيق أنشطتها وإبراز جهودها ورسائلها المجتمعية.

جمعية المتقاعدين بجازان

يُعد نشاطه مع جمعية المتقاعدين بمنطقة جازان أحد امتدادات تجربته المجتمعية، حيث شارك في عدد من برامجها ومبادراتها، وأسهم في التغطية الإعلامية لفعالياتها، جامعًا بين خبرته التربوية وتجربته الصحفية وخدمة المجتمع.

تكريمات وتقدير

حظي النعمي خلال مسيرته بعدد من شهادات الشكر والتكريم من جهات وجمعيات وفرق تطوعية، تقديرًا لمشاركاته الإعلامية والمجتمعية واهتمامه بالثقافة والفنون والعمل التطوعي.

مسيرة مستمرة

بعد انتهاء مسيرته الوظيفية في التعليم، لم يتوقف إبراهيم النعمي عن العطاء، بل واصل حضوره عبر الصحافة والكتابة والتوثيق والعمل المجتمعي، واضعًا خبرته في خدمة الإنسان والمكان.

وتختصر تجربته نموذجًا للإعلام المحلي القريب من المجتمع؛ إعلامٌ يوثّق الحدث، ويبرز المبدعين، ويدعم المبادرات، ويسهم في حفظ الذاكرة الثقافية والاجتماعية لمنطقة جازان.

تعليق واحد

sami majrashi
Eng. Sami Majrashi

أرواحٌ ترفض خفوت الجرس عند الرحيل فتلتقط إزميلاً آخر لتنحت به أثراً لا يزول.

وفي ربوع الجنوب ينسج الأستاذ إبراهيم النعمي نبض المكان وحكايات أهله في ذاكرةٍ تحفظ لجازان تفاصيلها ولأجيالها إرثها.

حين يصبح القلم ذاكرةً للمكان لا يعود الإعلام مجرد نقلٍ للحدث بل حفظاً للتاريخ.. وهنا تكمن قيمة من يكتب ليبقى الأثر.

إرسال التعليق