×

رسالة وفاء من قلب الملتقى.. كلمات الحازمي تلامس وجدان أبناء فيفاء

صبيا : أصداء المناطق


تلقت صحيفة «أصداء المناطق» بكل فخر واعتزاز رسالة أدبية وإنسانية ثمينة من الأستاذ إبراهيم الحازمي، عبّر فيها عن مشاعره الصادقة وانطباعاته الجميلة عقب حضوره فعاليات ملتقى أبناء فيفاء بجازان في نسخته الثانية لعام 2026، والتي احتضنتها قاعة السلطان وسط حضور لافت ومشهد اجتماعي وثقافي مميز.
وجاء في رسالته وصفٌ بديع لأجواء الأمسية التي قال عنها إنها لم تكن مجرد مناسبة عابرة، بل «مساءً مختلفًا تجلّى فيه ألق التنظيم وروعة الاستقبال»، مشيدًا بما لمسه من كرم أبناء فيفاء وأصالتهم وحفاوتهم التي عكست عمق الإنسان السعودي الأصيل.
كما تحدث الحازمي عن اللوحات التراثية والأهازيج الوطنية التي صدحت بها حناجر أبناء فيفاء، معبرين عن اعتزازهم بوطنهم وهويتهم وتراثهم العريق، في صورة جسدت جمال الإنسان والمكان، واستحضرت روح جبال فيفاء الشامخة بخضرتها وضبابها وعبق طبيعتها الساحرة.
وأكد في ختام رسالته أن هذه الأمسية جسدت الثقافة الإنسانية الراقية وأحيت التراث العربي الأصيل، رافعًا أسمى عبارات الولاء للوطن وقيادته الرشيدة، ومختتمًا حديثه بالدعاء بأن يديم الله على المملكة أمنها وعزها وازدهارها.
وتتشرف الصحيفة بنشر هذه الكلمات الصادقة التي تعكس حجم الأثر الجميل الذي تركه الملتقى في نفوس ضيوفه ومحبيه، وتؤكد المكانة الاجتماعية والثقافية التي بات يمثلها ملتقى أبناء فيفاء بجازان في نسخته الثانية.

( نص الرسالة )

كان مساء البارحة في قاعة السلطان سلطانا لانسان الفن الفيفي الاصيل
بل كان مساء مختلفا تجلى في الق التنظيم والاستقبال
رافقه الاستقبال الجميل عبرو فيه ابناء فيفا عن مكنون الانسان العربي الاصيل باهازيجهم الغنائيه الوطنيه المعبره عن صفاء الانسان وعلو همته بعلو جبال الفيفا وبخضرة المكان وهي تزهو بعبق النسائم العطريه وبنشوة الضباب المنداح علي سفوحه وقممه ….وقد شدي هذا المساء شباب عربي اصيل باصالة اهل فيفا الوطن السعودي وهم يحملون في مكنونهم اعتزازهم بمكانهم واصالتهم وسعوديتهم يلتقوم جميعا بمنظومة يد الانسان عطاء وكرما واريحية طا بت فيفاء انسانا ومكانا.
طاب انسانك وطاب وطنك السعودي وفيفا جبال شماء شامخه منيعه علي حدود الوطن السعودي عزة وفخرا ومنعه …عشنا امسية جميله لان ربانها اهل فيفا ثقافة انسانيه رائده لانها حاكت واحيت التراث العربي الاصيل المعبر عن الانسان والمكان
عاش وطن المملكة العربية السعودية وعاش قادته الافذاذ والحمدلله رب العالمين
اخوكم _ أ / إبراهيم الحازمي

تعليق واحد

comments user
احمد ابراهيم العبدلي الفيفي

أخي العزيز الأستاذ / إبراهيم الحازمي
كلماتكم لم تكن وصفًا لأمسيةٍ عابرة، بل لوحة أدبية نابضة بالجمال والانتماء، سطّرتم فيها فيفاء الإنسان والمكان بأبهى صور الوفاء والأصالة.
لقد لامست حروفكم قمم الجبال الشامخة، وعانقت ضباب فيفاء ونسائمها، فأحسنتم تصوير المشهد بروح الأديب الأصيل الذي يقرأ المكان بوجدانه قبل قلمه.
وما ذكرتموه عن الأهازيج الوطنية والتراث العربي الأصيل يجسد بحق عمق الهوية السعودية واعتزاز أبناء فيفاء بوطنهم وقيادتهم، ذلك الاعتزاز الذي يتوارثه الأبناء جيلاً بعد جيل.
شكراً لكم على هذا الشعور النبيل، وعلى هذا الوفاء الذي يترجم معدنكم الأصيل، فوجود أمثالكم يزيد اللقاءات جمالاً، ويمنح الأمسيات قيمةً ومعنى.
دامت المملكة العربية السعودية عزيزةً شامخة، ودامت فيفاء عنواناً للمجد والأصالة والكرم.
عن الملتقى _ أخوكم / أحمد إبراهيم العبدلي الفيفي

إرسال التعليق