سقيا المساجد… أثرٌ باقٍ وعطاءٌ لا ينقطع
محافظة العارضة – عبدالله حسين كعبي – الإثنين 14/8/1447هـ الموافق 2/2/2026م
في صباحٍ مشرقٍ بروح العطاء، انطلقت بمحافظة العارضة مبادرة سقيا المساجد، بتنفيذ فريق أثر باق التطوعي وبالتعاون مع جمعية سكينة لبناء وترميم المساجد بمنطقة جازان، في عملٍ تطوعيٍ بسيط في ظاهره، عظيمٍ في أثره وأجره عند الله.
فقطرة ماء قد تبدو عابرة، لكنها عند مصلٍ عطِش راحة، وعند صائم حياة، وعند الله أجرٌ ممتد. ومن هنا، جاءت هذه المبادرة لتخدم بيوت الله، وتسهم في راحة المصلين، وتترك أثرًا طيبًا يبقى مع كل صلاة ودعاء، ويجسد معنى العمل التطوعي الصادق الذي يسعى لرضا الله قبل كل شيء.
لماذا سقيا المساجد؟
لأن العطاء هنا لا يقتصر على تقديم الماء فحسب، بل يتعداه ليكون:
💧 سكينةً لمصلٍ أقبل على ربه
💧 عونًا لكبير سن أنهكه العطش
💧 رحمةً بطفلٍ جاء مع والده
💧 أجرًا جاريًا يتكرر مع كل ركعة وسجدة
وقد قال النبي ﷺ: «أفضل الصدقة سقي الماء»، فكيف إذا كانت السقيا في بيتٍ من بيوت الله؟
تنظيم وتكامل في العمل
جاء تنفيذ المبادرة عبر فريق أثر باق التطوعي، وبشراكة فاعلة مع جمعية سكينة، ليكون العمل منظمًا، حضاريًا، يراعي قدسية المساجد، ويقدّم الخدمة بأفضل صورة للمصلين، مع الحرص على النظافة والترتيب وحسن الاستقبال.
مجالات المشاركة التطوعية
شارك المتطوعون في:
توزيع عبوات المياه داخل المساجد والجوامع
تنظيم أماكن السقيا بشكلٍ آمن ومنسق
المحافظة على نظافة المكان بعد الخدمة
استقبال المصلين بابتسامةٍ صادقة وروحٍ إيجابية
دعوة للمجتمع
وتُعد هذه المبادرة نموذجًا حيًا للعمل التطوعي المؤثر، ورسالة مفتوحة لأفراد المجتمع والجهات الداعمة للمشاركة في مثل هذه الأعمال المباركة، التي تجمع بين بساطة الجهد وعِظم الأجر، وتُسهم في تعزيز روح التكافل وخدمة بيوت الله.
شكر الصحيفة
وتتقدم الصحيفة بخالص الشكر والتقدير إلى فريق أثر باق التطوعي، وجمعية سكينة لبناء وترميم المساجد بجازان، على هذا العمل المبارك والتنظيم المميز، سائلين الله أن يجعل ما قدموه أثرًا باقيًا في موازين حسناتهم، وأن يبارك في جهودهم، ويكتب لهم الأجر مضاعفًا.
💧 عطاءٌ يسقي الأجساد… وأثرٌ باقٍ يسكن القلوب.




إرسال التعليق