«جيدانة»… قصة مستقبل يُكتب على الساحل
المقالات : جابر محمد الفيفي
حين يُذكر اسم جيدانة بيش، فإننا لا نتحدث عن مشروع عابر أو تطوير محدود، بل عن مشروع وطني عملاق يجري تنفيذه ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحت إشراف الهيئة الملكية، ليكون أحد أبرز المشاريع النوعية على ساحل منطقة جازان.
يقام مشروع جيدانة على كورنيش بيش، في موقع استراتيجي فريد، يتميز بقربه من مطار الملك عبدالله بجازان ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية والصناعية، ما يمنحه ميزة تنافسية عالية ويجعله مؤهلاً ليكون مركزًا حيويًا للسياحة والاستثمار والخدمات اللوجستية في جنوب المملكة.
ويُتوقع أن يمتد تنفيذ المشروع على مراحل طويلة المدى قد تصل إلى عام 2040، في رؤية تخطيطية طموحة تراعي الاستدامة وجودة الحياة، حيث يضم المشروع:
منتجعات سياحية ساحلية فاخرة بمعايير عالمية
مناطق سكنية متكاملة تلبي مختلف الاحتياجات
مراكز تجارية واستثمارية واعدة
خدمات لوجستية حديثة تدعم الحركة الاقتصادية والسياحية
مرافق ترفيهية وثقافية تعزز نمط الحياة العصري
ولا يقتصر أثر «جيدانة» على البنية التحتية فحسب، بل يمتد ليشمل الإنسان أولًا، إذ يُنتظر أن يوفّر آلاف الفرص الوظيفية في مختلف التخصصات، بما يسهم في تمكين شباب وشابات المنطقة، وتحفيز الاقتصاد المحلي، وجذب الاستثمارات الوطنية والأجنبية.
إن من يطّلع على المشروع عن قرب، ويشاهد حجم التخطيط والطموح، يدرك أن ما يحدث في كورنيش بيش ليس مجرد تطوير عمراني، بل هو تحول تاريخي يعكس رؤية قيادة تؤمن بإمكانات الوطن، وتستثمر في المستقبل بثقة واقتدار.
مشروع «جيدانة» هو أحد الشواهد الحية على أن المملكة تمضي بثبات نحو غدٍ أكثر إشراقًا.
ويجسّد مشروع «جيدانة بيش» عمليًا ما أكده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – حين قال:
«نطمح إلى وطنٍ أكثر ازدهارًا، يجد فيه كل مواطن الفرصة التي يستحقها، ونبني اقتصادًا متنوعًا ومستدامًا يخلق الوظائف ويعزز جودة الحياة.»
وهذا القول الذي يترجم بوضوح ما نشهده اليوم على أرض الواقع في كورنيش بيش، حيث تتحول الرؤية إلى مشاريع، والطموح إلى منجزات، والمستقبل إلى واقع ملموس يخدم الإنسان أولًا ويعزز مكانة الوطن . بمتابعة حثيثة وجهود ملموسة لسمو سيدي صاحب السمو الملكي امير منطقة جازان وسمو نائبه حفظهما الله
والاعتزاز ومشاعر الفخر التي نشعر بها ليست إلا تعبيرًا صادقًا عن انتمائنا لهذا الوطن المعطاء، الذي لا يتوقف عن صناعة الفرص، وبناء الأمل، ورسم المستقبل.
بقلم : جابر محمد احمد الفيفي ( ابو نايف )


إرسال التعليق