×

تأملات إنسانية في جمال الأرواح الصامتة

مقالات : إبراهيم النعمي

بعض الأشخاص مثل الحديقة الغنّاء

تمنح الحدائق الغنّاء بزائرها شعورًا بالطمأنينة والبهجة، بما تزخر به من نباتات وارفة، وأشجار باسقة، وزهور ملونة تنثر عبيرها في الأرجاء، مانحة المكان جمالًا هادئًا رغم صمتها.

وفي الحياة، يلتقي الإنسان بأشخاص يشبه حضورهم تلك الحدائق؛ لا يعلو لهم صوت، ولا يطلبون مكانة، لكنهم يتركون أثرًا طيبًا يستقر في الوجدان.
تتجلّى قيمتهم في رقي تعاملهم، وسمو أخلاقهم، ونقاء أرواحهم، حتى وإن اكتفوا بالصمت.

وتبقى طباعهم الهادئة وأساليبهم الراقية حاضرة في الذاكرة، تُقرأ بوضوح، ويستدل عليها من أثرها… دون حاجة إلى قولٍ أو تعليق.

إنهم جمال صامت… لكنه نافذ إلى القلب.

بقلم : أبراهيم النعمي

إرسال التعليق