استراتيجية إعلامية متكاملة وجاهزة لمعالجة ملف “تعثر المشاريع التنموية”
تعتزم صحيفة أصداء المناطق الإلكترونية انطلاقا من استشعارها لدورها للمشاركة المجتمعية والعمل من خلال أعلام مسؤول يدعم جهود الدولة ويعمل كشريك تنموي فاعل وهي صحيفة سعودية مرخصة .
بأطلاق استراتيجية إعلامية متكاملة وجاهزة لمعالجة ملف “تعثر المشاريع التنموية” بمحافظة فيفاء لتواكب التقدم المتسارع في منطقة جازان والذي هو ثمرة متابعة دؤوبة من سمو سيدي أمير منطقة جازان وسمو نائبه حفظهما الله وذلك بطريقة نظامية ، مهنية، مؤثرة، وآمنة تماماً من ناحية الطرح الصحفي.
تم تقسيمها إلى مدة شهرا كامل وتكون كالتالي :-
أولاً: الهدف العام
معالجة ملف المشاريع المتعثرة من خلال إعلام مسؤول يدعم جهود الدولة ويعمل كشريك تنموي، عبر :
• رفع الوعي.
• إيصال صوت المواطن.
• تعزيز الشفافية.
• تحفيز الجهات المختصة على معالجة التعثر دون إثارة الجدل أو تأجيج الرأي العام.
ثانياً: الرسالة الأساسية للحملة
الصحيفة تعمل بالشراكة مع الجهات الحكومية والمجتمع لدعم استكمال المشاريع التنموية بما يحقق جودة الحياة ورؤية 2030.
ثالثاً: المدة الزمنية
شهر كامل من تأريخ نشر هذه الموضوع
مقسمة إلى 4 مراحل:
1. جمع المعلومات (أسبوع)
2. إطلاق الحملة (أسبوع )
3. التوعية والحلول (أسبوع)
4. المتابعة والتقرير الختامي (أسبوع )
رابعاً: مراحل الحملة بالتفصيل
المرحلة 1: جمع المعلومات – أسبوع
تهدف لبناء ملف قوي ومتوازن.
وخطوات التنفيذ:
• حصر المشاريع المتعثرة والمعطلة.
• زيارة المواقع ميدانياً وتصويرها دون تعليق سلبي.
• التواصل نظامياً مع :
• البلدية
• الأمانة
• المقاولين
• وزارة الشؤون البلدية
• إجراء استطلاع رأي للمواطنين
• إعداد ملف شامل للمعلومات قبل النشر.
الرسالة الصحفية:
“التقصي الهادئ قبل الطرح الإعلامي”.
المرحلة 2: إطلاق الحملة –أسبوع
هذه المرحلة تُعرِّف الجمهور والجهات الرسمية بالمشكلة بأسلوب هادئ.
مواد النشر المقترحة:
1. تقرير تعريفي:
• ما هي المشاريع؟
• نسب الإنجاز؟
• أهميتها للمجتمع؟
• أين توقفت؟
2. إنفوغرافيك أسبوعي:
• “مشروع الأسبوع”.
3. مقابلات مع مسؤولين بصياغة إيجابية:
• “جهود البلدية لاستكمال المشاريع…”
4. آراء المواطنين بلغة نظامية:
• “يتطلع المواطنون لاستكمال…”.
الرسالة الصحفية:
“عرض المشكلة دون خلق مشكلة”.
المرحلة 3: التوعية والحلول – أسبوع
الصحيفة تتحول هنا من “راصد للأزمة” إلى “صانع للحلول”.
مواد النشر المقترحة:
1. تحليل أسباب التعثر بناءً على تصريحات رسمية فقط.
2. خطة مقترحة من الصحيفة:
• الاستفادة من تجارب مناطق أخرى.
• مقترحات لرفع وتيرة العمل.
3. سلسلة “كيف ينتهي التعثر؟”:
• مقالات قصيرة عن الحلول الممكنة.
4. نقاش مجتمعي منضبط:
• أصوات الشباب
• رجال الأعمال
• كبار السن
• الأكاديميون
بدون أي لهجة اتهامية.
الرسالة الصحفية:
“نقدم حلولاً… لا نبحث عن مشكلة”.
المرحلة 4: المتابعة والتقرير الختامي – أسبوع
هذه المرحلة هي سر النجاح الإعلامي.
مواد النشر المقترحة:
1. زيارة ميدانية جديدة للمشاريع بعد فترة من بداية أطلاق هذه الحملة
2. تقرير: ما الذي تحسن؟ ما الذي بقي؟
3. تحليل موضوعي:
• “تقدم ملحوظ”
• “مشاريع بحاجة لمزيد من المتابعة”
4. شكر الجهات الحكومية على أي تحرك حدث.
يُرسل التقرير النهائي للإمارة والجهات الحكومية الرسمية عبر البريد الرسمي للصحيفة.
الرسالة الصحفية:
“شريك في التنمية… لا مراقب فقط”.
خامساً: أدوات السلامة الإعلامية ولضمان أن الطرح آمن وغير مؤجج :
نتجنب مصطلحات مثل: (فشل – فساد – تقصير – تلاعب – تجاهل).
واستبدلها بـ:
“تحديات – تأخر – إعادة جدولة – متطلبات – جهود مبذولة”.
ونسعى إلى عدم ذكر أسماء أفراد أو جهات بشكل مباشر.
الاعتماد فقط على:
تصريحات رسمية
مصادر موثوقة
لغة هادئة
ومن أولوياتنا دائما إبراز دور سمو أمير المنطقة ونائبه حفظهما الله في تنمية المنطقة والمتابعة المستمرة لكل احتياجات المواطن وسماع صوته .
سادساً: هوية الحملة الإعلامية
نقترح أن يكون اسم الحملة :
“مشاريعنا.. نحو الإكمال” أو فيفاء تنجز
سابعاً: ماذا نجني من هذه الحملة كصحيفة إلكترونية؟
مكانة قوية لدى الإمارة والجهات الحكومية
احترام القراء لأسلوب الصحيفة الرصين
زيادة عدد المتابعين
تعزيز ثقة المسؤولين بالصحيفة
فتح باب الشراكات الرسمية مستقبلاً
تصنيف الصحيفة كشريك تنموي وليس ناقل أخبار فقط
ونحن إذ نعلن هذه الاستراتيجية وهي خاصة بالصحيفة لتكون منفذ وهمزة وصل لمن أراد التواصل بالصحيفة عبر جميع قنواتها المتوفرة ودعم هذه الاستراتيجية وانجاحها لتوتي ثمارها بأذن الله سواء من القائمين على تنفيذ هذه المشاريع أو اي جهة لها علاقة بهذه المشاريع .
رئيس مجلس إدارة صحيفة أصداء المناطق الإلكترونية
مسعود بن جابر جبران الحكمي الفيفي


تعليق واحد