×

وصايا نبوية شريفة

مقالات : ابراهيم النعمي

حثنا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم على ثلاث خصال :
وهي صدق الحديث، وأداء الأمانة، وحسن الجوار
إذا حافظ عليها المسلم، أحبه الله ورسوله.

و”صدق الحديث” يعني الصدق في القول عن ابن مسعودٍ: يقول ﷺ: عليكم بالصدق؛ فإنَّ الصدق يهدي إلى البر، وإنَّ البرَّ يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجلُ يصدق ويتحرى الصدقَ حتى يُكتب عند الله صدِّيقًا، وإياكم والكذبَ؛ فإنه يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذَّابًا.

و”أداء الأمانة” يعني حفظ الحقوق والممتلكات التي تُؤتمن عليها قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ [المؤمنون: 8 – 11].

و”حسن الجوار” يعني الإحسان إلى الجار والرفق به وعدم إيذائه وحسن الجوار يعني الإحسان والتعامل اللائق مع الجيران، ويشمل كف الأذى والصبر على الأذى وتقديم المساعدة لهم، وهو مفهوم له أبعاد دينية وقانونية ودبلوماسية. في الدين الإسلامي، هو من مظاهر الإيمان ويشمل حقوق الجار المسلم وغير المسلم.

قال تعالى (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا) [النساء: 36]

عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورِّثه»

بقلم : أبراهيم النعمي

إرسال التعليق