فرحة يتيم وسعادته.. لا تُقدّر بثمن
العارضة : أصداء المناطق
في يومٍ بهيّ من أيام العطاء، تكللت جهود فريق أثر باق التطوعي بالنجاح في تنفيذ مبادرة “يوم السعادة للأيتام”، والتي كانت لحظة خالدة رسمت الفرح على وجوهٍ لطالما انتظرت ابتسامةً صادقة تملأ قلوبها دفئًا وبهجة.
إنها لحظة لا يمكن وصفها، حين ترى تلك الوجوه الصغيرة تضحك، وعيونهم تلمع بالسرور، وكأن الدنيا كلها اتسعت لهم. كانت المبادرة أكثر من مجرد فعالية، كانت رسالة حب وإنسانية تُرسل من قلب محافظة العارضة، إلى كل قلب في منطقة جازان ينبض بالخير والعطاء .
لقد كان لفريق العمل التطوعي دورٌ عظيم في إنجاح هذا اليوم، بروح التعاون والانضباط والإخلاص.
فكل فرد منكم كان نجمًا في سماء هذا الحدث، وكنتم جميعًا الصورة المشرقة للتطوع الحقيقي الذي يصنع الأثر ويزرع السعادة
ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل الداعمين والشركاء الذين شاركونا هذا النجاح:
إلى الراعي الذهبي – استراحة الشلال ببطحان على استضافتهم الكريمة،
وإلى مدرسة ثانوية العارضة والثانوية الأولى بالعارضة والمتوسطة الأولى بالعارضة على دعمهم ومشاركتهم الفاعلة،
وإلى الزاوية الفنية للاتصالات ومربط المهاب للخيول العربية ومزهر – شغف يزهر مع كل ربيع على وقفتهم الداعمة والمشرّفة.
كما أتوجه بالشكر والعرفان لجنود الكواليس، المصورين والإعلاميين، الذين نقلوا تفاصيل هذا اليوم بعدساتهم وكلماتهم، ليبقى أثر هذا الحدث خالدًا في ذاكرة الجميع.
وبكل فخري واعتزازي أقول: أنتم من صنع الجمال، وأنتم من جعل هذا اليوم يومًا استثنائيًا بمعناه الإنساني والعاطفي.
كنتم ولا زلتم مصدر الفخر والإلهام، فلكم كل الشكر والتقدير،
ومن قلوب الأيتام رسمتم فرحة يتيمة.. وسعادة لا تُقدّر بثمن.





قائد فريق أثر باق التطوعي
عبدالله حسين كعبي


إرسال التعليق