«ثقة ومهارة».. الفروسية تجمع التطوع بالشراكة المجتمعية في جازان
جازان : أصداء المناطق
في نموذج يعكس روح التعاون والتكامل بين الجهات المجتمعية، شهدت منطقة جازان مبادرة نوعية جمعت بين العمل التطوعي ورياضة الفروسية، من خلال فعالية «ركوب الخيل.. ثقة ومهارة»، التي نفذها فريق همة التطوعي بقيادة الأستاذ منصور وضي، واستضافتها أكاديمية فيوتشر هورس للفروسية، في أجواء جسدت أهمية الشراكات المجتمعية في تنمية المهارات وتعزيز المشاركة الإيجابية.
وهدفت الفعالية إلى التعريف برياضة الفروسية، وتنمية الثقة بالنفس والشجاعة والانضباط، وإكساب المشاركين مهارات جديدة، إلى جانب تعزيز قيم التعاون والعمل الجماعي، وإتاحة تجارب رياضية وتفاعلية تسهم في اكتشاف القدرات وصقل المواهب.
شراكة لتعزيز العمل التطوعي
وفي سياق متصل، جرى توقيع عقد شراكة مجتمعية بين جمعية رواد العمل التطوعي بجازان وأكاديمية فيوتشر هورس للفروسية، في خطوة تهدف إلى توسيع آفاق التعاون وتطوير المبادرات والبرامج المشتركة، بما ينسجم مع مستهدفات مشروع «بيئات التطوع 2026».
وتأتي هذه الشراكة تأكيدًا لأهمية التكامل بين القطاع غير الربحي والجهات المتخصصة، والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لإيجاد بيئات تطوعية محفزة، وتقديم برامج نوعية ذات أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.
همة التطوعي.. حضور وعطاء
ويواصل فريق همة التطوعي بجازان، بقيادة الأستاذ منصور وضي، حضوره في المبادرات المجتمعية، من خلال المشاركة في تنظيم وتنفيذ البرامج التي تعزز ثقافة التطوع، وتفتح المجال أمام المتطوعين للإسهام في خدمة المجتمع وتنمية قدراتهم.
من جانبها، أعربت أكاديمية فيوتشر هورس عن شكرها وتقديرها لفريق همة التطوعي على جهوده في إنجاح الفعالية، مشيدة بروح التعاون التي جسدتها هذه المبادرة، ومؤكدة تطلعها إلى بناء المزيد من الشراكات المثمرة مع الجمعيات والقطاعات الحكومية والأهلية خلال المرحلة المقبلة.
نحو أثر مجتمعي مستدام
وتبرز أهمية هذه المبادرات في تجاوز مفهوم الأنشطة المؤقتة إلى بناء علاقات مؤسسية مستدامة، تسهم في تنويع الفرص التطوعية، وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية، وتعزيز جودة الحياة.
كما تعكس هذه الجهود دور الشراكات المجتمعية في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، ولا سيما في مجالات تنمية القطاع غير الربحي، وتشجيع العمل التطوعي، وتمكين أفراد المجتمع من المشاركة الفاعلة في التنمية.
وتؤكد تجربة «ثقة ومهارة» أن الفروسية ليست مجرد رياضة، بل مساحة لبناء الشخصية وتعزيز الثقة، وأن العمل التطوعي حين يلتقي بالشراكة المؤسسية يتحول إلى عطاء تتسع آثاره، وتستفيد منه مختلف فئات المجتمع.



إرسال التعليق