صبر الملوك والصعلوك!!
المقالات : جابر ملقوط
سلالي كهنوتي كهفوي، أفعى رقطاء، حقنه ملالي الخبث والخبائث المتمجسين من إيران في كهوف مران ذات ليلة بمصل عقائدي لا ديني ولا أخلاقي، وتركوه مسجى ليلتف حوله الأهل والجيران ظنا منهم باحتضاره، فنفث فيهم سمه المقيت ونقل إليهم بلاءه العظيم المبني على متلازمة الجهل والفقر، فاشترى الذمم، واغتال الهمم، وجعلهم يجرون خلفه كقطيع البهم
معتمدا السحر والدجل جاهلا قول الله عز وجل:” ما جئتم به السحر إن الله سيبطله” ونظرا لظروف يمن الشمم والشموخ والقيم القاسية وحكومتهم المتهاوية انتشر مذهب الشيطان ( الحوثي) انتشار النار في الهشيم، رافعا شعارا ظاهره الدين وباطنه إبليس اللعين، وخرج الذيول من الكهوف يطوفون بالألوف على مدن وقرى متهالكة فمن قاوم منها دمدم، ومن طاوع أدلج، واستولوا على شرايين الحياة المتاحة وحولوا اليمن إلى دولة مستباحة في كل الجهات الأربع، وسرعان ما وصلوا لساحة السبعين برعاية أممية مشبوهة فشلوا حركة صنعاء الصالحين وهشموا هام القائد (علي عبدالله صالح) اغتيالا ووقيعة، وفتحوا الأرض والسماء للأرملة السوداء( إيران) والتي أرسلت إليهم آلات القتل والتدمير والمسخ والسلخ، وعاثوا فسادا بالطول والعرض، ولم يقف في وجوههم بعد الله إلا (آل سعود وشعبهم القوي الأمين) ففراسة ملكهم عبر السنين، زرعت فيهم يقينا لا يخيب، ورجاحة عقل لا تغيب، فمدوا يد نجدتهم لشرعية الشعب واستجابوا لصرخة جارهم المظلوم وفي لحظة قرار حاسم وأمر حازم أعلنت سعوديتنا ب( سلماننا المفدى ومحمدنا المبدى) ملحمة الحزم والعزم فانتزعوا بصقورهم وأسودهم من عامة شعبهم العظيم الشرعية من بين براثن حوث بوث، وأرسلوا الطير الأبابيل ليوهي خبيث جماجم الزنابيل وذميم حمم القناديل بين عشية وضحاها، ولكن القوى اللاعبة على مسرح العنجهية والجور رفضت دخول (صنعاء) باعتبارها تراثا عالميا، وأبوا من تحرير الحديدة وأبقوا بذلك على هذه الجماعة المارقة رغبة في استنزاف سعودية المجد والعلياء والتي زادها الله عزا وجاها وسلطة وغنى، فلم يأبه ولاة الأمر بالمتآمرين ولا المتأرننين، وحزموا الأمر على محاصرة بؤرة التلوث الخلقي والبصري في دائرة من تجاوزها ذاق تفاحة يغادر بها الحياة لعالم القبور، وظن الصعلوك المنفوخ أن العالم سيستمر في حمايته ويرضى بجبايته فأرغى وأزبد وتوعد وهدد، ولما تجاوز الحد، واستنفد صبر الملوك أعلنوا النفير وتحرك الشعب طوفانا من الولاء والفداء ليمن لا سيادة فيه للسادة، ولا مجال لانحراف العبادة، ومرة أخرى أرسل (آل سعود) طيرهم الأبابيل بالعذاب الوبيل فحصد رؤوس الأفاعي ورد سمها في أجسادها فتهاوت الجموع كالفراش المبثوث وتناثرت الأشلاء وزكم ريح نتنهم أنوف الإنس والجن، وكان لا بد من تطير المهد (صعدة) بكهوفها المعروفة من رجس سادة الضلال ونجس أباليس الدجل والشعوذة، وباسم الله والله أكبر تلوح تباشير الفتح والنصر المبين ويشرق صباح الموحدين على يمن السعادة يدا بيد مع سعودية المجد والسيادة، اللهم أتم لنا نصرك وحقق لنا وعدك بالعز والتمكين لعبادك الموحدين….
بقلم الاستاذ / جابر ملقوط الخالدي المالكي



إرسال التعليق