مركز التنمية الاجتماعية وبيت الثقافة بجازان يحتفيان باليوم الوطني
جازان : أصداء المناطق
«عزنا بطبعنا»
وسط أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز.. مركز التنمية الاجتماعية بجازان وبيت الثقافة يحتفيان باليوم الوطني السعودي
تجسيدًا لمعاني الولاء والانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، واحتفاءً بذكرى اليوم الوطني السعودي الـ96، نظّم مركز التنمية الاجتماعية بمنطقة جازان، بالتعاون مع بيت الثقافة بجازان، حفلًا وطنيًا حافلًا بالفعاليات والبرامج المتنوعة، وسط أجواء مفعمة بمشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن، ومسيرة النماء والازدهار التي تشهدها المملكة العربية السعودية.
وشهدت الاحتفالية حضورًا وإقبالًا لافتًا من الأهالي والزوار، للاستمتاع بباقة ثرية من البرامج الثقافية والفنية التي هدفت إلى تعزيز القيم الوطنية، وتسليط الضوء على ما حققته المملكة من إنجازات حضارية وتنموية، وما تزخر به منطقة جازان من إرث ثقافي وتراثي أصيل.
وتخلل الحفل عدد من العروض والفقرات الوطنية والكلمات المعبرة، التي استحضرت بطولات مؤسس هذا الكيان الشامخ، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، ومسيرة توحيد البلاد، وصولًا إلى العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-.
وأوضح مدير مركز التنمية الاجتماعية بجازان أن هذه الشراكة مع بيت الثقافة تأتي إيمانًا بأهمية تضافر الجهود بين المؤسسات الاجتماعية والثقافية، لتقديم فعاليات نوعية تلامس قلوب أفراد المجتمع، وتسهم في غرس روح الانتماء وتعزيز القيم الوطنية لدى مختلف فئاته، ولا سيما الشباب والأطفال.
وأضاف في كلمته الاحتفالية:
«إن وطننا الغالي يمثل قصة مجد فريدة تتجدد كل عام، ونستشعر اليوم عِظم الأمانة في الحفاظ على مكتسباته، والاعتزاز بمنجزاته التي تطال هامات السحاب، داعين المولى عز وجل أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل قيادتنا الرشيدة».
وعبّر الحضور عن بالغ سعادتهم بهذه الاحتفالية الوطنية، التي عكست عمق التلاحم الوطني، وأبرزت جانبًا من التراث الثقافي العريق لمنطقة جازان، مؤكدين أن الاحتفاء باليوم الوطني يجسد مشاعر الوفاء للوطن والاعتزاز بمنجزاته ومسيرته المباركة.
واختُتمت الفعاليات بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى أن يديم على المملكة العربية السعودية أمنها واستقرارها ورخاءها وريادتها، وأن يحفظ قيادتها وشعبها، ويواصل على وطننا الغالي مسيرة العز والنماء.
«عزنا بطبعنا».. وطنٌ نفخر به، ومجدٌ نعتز به، ومسيرةٌ تتجدد فصولها كل عام.











إرسال التعليق