×

مشاعر مواطن تتحدث في اليوم الوطني الـ96 .. «عزّنا بطبعنا»

التقارير : ابراهيم النعمي

اليوم الوطني 96 في عيون المواطنين؛

في مناسبةٍ تتجدد معها مشاعر الفخر والانتماء، التقت صحيفة أصداء المناطق الإلكترونية عددًا من المواطنين، في استطلاع خاص لرصد مشاعرهم وانطباعاتهم بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96، الذي يأتي هذا العام تحت شعار «عزّنا بطبعنا».

وتنوعت كلمات المواطنين، لكنها التقت عند معنى واحد؛ وطنٌ نفخر به، وقيادةٌ نعتز بها، ومسيرةٌ وطنية تستحق أن تُروى للأجيال.

وعبّر المشاركون في الاستطلاع عن اعتزازهم بما تمثله هذه المناسبة من قيمة وطنية راسخة، مؤكدين أن اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى عابرة، بل محطة لاستحضار ملحمة توحيد المملكة، واستذكار ما تحقق عبر مسيرتها من بناء وتنمية، والتطلع بثقة إلى مستقبل أكثر ازدهارًا.

وأكد عدد منهم أن شعار «عزّنا بطبعنا» يلامس وجدان المجتمع السعودي؛ لما يحمله من دلالات ترتبط بالأصالة والكرم والشهامة والطموح والتكاتف، وهي قيم توارثها أبناء المملكة وأصبحت جزءًا من هويتهم الوطنية.

أصوات من الوطن

كلمة الاستاذ باسم بن يحيى آل جلي :

9116-854x1024 مشاعر مواطن تتحدث في اليوم الوطني الـ96 .. «عزّنا بطبعنا»

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في مثل هذا اليوم، يوم الثالث والعشرين من سبتمبر، نستحضر ملحمة مجدٍ سطرها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – حين وحد هذه الأرض المباركة تحت راية واحدة، راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.

إن اليوم الوطني ليس مجرد تاريخ نضعه على التقويم، إنه قصة وطن.. قصة تحولت فيها الصحراء إلى حضارة، والخيام إلى ناطحات سحاب، والحلم إلى رؤية عظيمة.

نحتفل اليوم ووطننا يعيش أزهى عصوره في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – الذين جعلوا من رؤية 2030 واقعاً نلمسه، وجعلوا اسم المملكة في مصاف دول العالم.

وطني..
يا من تسكن القلوب قبل الخريطة، علمتنا أن الانتماء ليس كلمة تقال، بل عمل يُبذل، وإخلاص يُقدم، ووفاء لا ينضب.

في هذا اليوم، نجدد العهد والولاء، ونعاهد الله ثم ولاة أمرنا أن نبقى جنوداً أوفياء لهذا الوطن، نحمي أرضه، ونصون مكتسباته، ونبني مستقبله بسواعد أبنائه وبناته.

كل عام ووطني شامخ.. كل عام ورايتنا خضراء ترفرف بالعز..
دام عزك يا وطن.

__________________________________________________________________________________

كلمة المهندس حسن أيوب:

9117-884x1024 مشاعر مواطن تتحدث في اليوم الوطني الـ96 .. «عزّنا بطبعنا»

إن يوم الوطن يومٌ عزيز على قلوبنا جميعًا، نستذكر فيه بكل فخر واعتزاز مسيرة توحيد هذا الوطن الغالي، وما بذله الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- من جهود عظيمة في جمع الكلمة وتوحيد الصفوف، لتبدأ مسيرة وطنٍ شامخ، ينعم بالأمن والاستقرار والرخاء.

وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، تتجدد مشاعر الولاء والانتماء في قلوب أبناء الوطن، ونستحضر ما تحقق للمملكة العربية السعودية من إنجازات عظيمة ونهضة شاملة في مختلف المجالات، حتى أصبحت نموذجًا للحضور والتقدم والطموح.

إن اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو مناسبة نستشعر فيها قيمة الوطن، ونعتز بوحدته ومكتسباته، ونعبّر عن وفائنا لقيادتنا الرشيدة، سائلين الله أن يحفظ وطننا الغالي، ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار، ويحفظ قيادته وشعبه من كل مكروه.

وطننا قصة عزٍ لا تنتهي، وفخرٌ يسكن القلوب، ومستقبلٌ نصنعه بعطاء أبنائه وطموحهم.

كل عام ووطننا الغالي المملكة العربية السعودية شامخٌ بالعز، مزدهرٌ بالإنجاز، آمنٌ مطمئن، وكل عام وقيادتنا وشعبنا بخير.

_______________________________________________________________________________

كلمة الاستاذ علي بن عبدالله علي شامي
عضو مجلس إدارة جمعية المتقاعدين بجازان
رئيس لجنة البرامج والأنشطة.

9118-767x1024 مشاعر مواطن تتحدث في اليوم الوطني الـ96 .. «عزّنا بطبعنا»

في ذكرى اليوم الوطني السادس والتسعين للمملكة العربية السعودية، نستحضر بكل فخر واعتزاز مسيرة وطنٍ عظيم، أرسى دعائم وحدته الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، لتبدأ مسيرة من المجد والبناء، توارثتها الأجيال، حتى أصبحت المملكة اليوم نموذجًا في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار.

وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان، وسمو نائبه، وإلى الأسرة المالكة الكريمة، وإلى الشعب السعودي الوفي.

إن اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو مناسبة تتجدد فيها مشاعر الحب والوفاء والانتماء لهذا الوطن الغالي، ونستذكر فيها نعمة الأمن والأمان ووحدة الصف، ونعتز بما تحقق من إنجازات عظيمة، وما نشهده من نهضة تنموية شاملة وطموحات وطنية ترسم ملامح مستقبل مشرق للأجيال القادمة.

نسأل الله تعالى أن يحفظ مملكتنا الغالية من كل سوء ومكروه، وأن يحفظ قيادتنا الرشيدة، ويديم على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وأن يحفظ جنودنا البواسل ورجال أمننا، وأن يوفق الجميع لخدمة هذا الوطن العزيز.

وكل عام ووطننا شامخ بالعز، راسخ بالمجد، مزدهر بالإنجاز، ومرفوع الراية بإذن الله.
دام عزك يا وطن، ودامت أفراحك يا مملكة العز والمجد.

__________________________________________________________________________________

يومنا الوطني 96 .. بقلم : يحيى الحسن مفرح

9120 مشاعر مواطن تتحدث في اليوم الوطني الـ96 .. «عزّنا بطبعنا»

الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين:

عندما نتحدث عن الوطن في يومنا الوطني السادس والتسعين، فإنما نتحدث عن أرضٍ احتوتنا حنانًا، وسماءٍ تفيأنا ظلالها، وهواءٍ استنشقناه حياةً، وماضٍ نفتخر به، وحاضرٍ مشرقٍ نهنأ به، ومستقبلٍ مفعمٍ بالأمل. فالوطن هو كل ذلك؛ هو الأمن الذي نعيشه، والتنمية التي نلحظها، والعيش الكريم الذي نتمتع به.

وكيف لا نفخر بوطننا، وهو مهبط الوحي، ومبعث النبوة، وفيه الحرمان الشريفان، وقبلة المسلمين في كل بقاع المعمورة؟ إن الاحتفاء باليوم الوطني هو احتفاء بتاريخ مشرق لهذه الدولة المجيدة، المملكة العربية السعودية، التي خطّ بنيانها، وشيد كيانها، وكتب فصول بداياتها الملك الهمام، صقر الجزيرة، وموحد كيانها، ومستعيد ملك آبائه وأجداده، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله وطيب ثراه-.

لقد بذل الملك المؤسس جهودًا عظيمة في توحيد أرجاء البلاد، وجمع الكلمة، وترسيخ الأمن والاستقرار، وبناء دولةٍ راسخةٍ على مبادئ الإسلام، حتى أصبحت المملكة نموذجًا في وحدة الصف، وقوة الدولة، وخدمة الإنسان وإعمار المكان.

ثم واصل أبناء الملك المؤسس البررة مسيرة البناء والعطاء؛ الملوك سعود، وفيصل، وخالد، وفهد، وعبدالله -رحمهم الله جميعًا-، فكان لكل عهدٍ بصمته في مسيرة الوطن ونهضته، وأسهموا في ترسيخ دعائم الدولة وتعزيز مكانتها.

واليوم، نعيش عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، حيث تمضي المملكة في مسيرة تنموية طموحة، مستندةً إلى رؤيةٍ واضحة، وإرادةٍ قوية، ومشروعاتٍ وطنيةٍ تعزز مكانة الوطن وتفتح آفاقًا واسعة لمستقبله.

وها نحن، بفضل الله، نرى وطننا يمضي بثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا، ويعزز حضوره إقليميًا ودوليًا، ويسهم في دعم السلام، وبناء القدرات، وتحقيق التنمية، وإعلاء مصالح الوطن، في ظل قيادةٍ جعلت الإنسان والتنمية ومستقبل الأجيال من أولوياتها.

فهنيئًا لنا بقيادتنا، وهنيئًا لنا بوطنٍ يمنحنا الأمن والعزة والفخر. ودام عزك يا وطني، فأنت ماضينا العريق، وحاضرنا المشرق، ومستقبلنا المجيد.

أرواحنا فداك يا وطن، عشتَ علمًا يهدي، وقوةً في الحق تمضي، وسحائبَ خيرٍ تروي أرضك وأبناءك.

ويكفينا فخرًا أنك يا وطني وطنٌ عزيز المكانة، حاضرٌ في المحافل، مؤثرٌ في محيطه، شامخٌ باقتصاده، معتزٌ بهويته، طموحٌ في مستقبله، وقد حصد أبناؤك العلياء بحثًا وعلمًا وتفوقًا وإبداعًا.

عشت يا وطني يا موطن الأمجاد، وحماك الله من كل سوء، وحفظك من كيد الحاسدين وشر الأشرار، وأدام عليك نعمة الأمن والأمان والعزة والاستقرار.

وكل عام ووطننا الغالي المملكة العربية السعودية شامخٌ بالعز، راسخٌ بالمجد، ماضيًا نحو مستقبلٍ يليق بمكانته.

__________________________________________________________________________________

الفنانه التشكيلية عائشة الكناني (بنت الشمس)

9121-1024x853-1 مشاعر مواطن تتحدث في اليوم الوطني الـ96 .. «عزّنا بطبعنا»

الوطن في عيون الفنانين ليس مجرد حيز جغرافي أو حدود على الخريطة، بل هو مأوى الروح، وملهم الفكرة، ونبض الهوية.
​يتجلى الوطن لدى الفنان بأشكال متعددة؛ فهو لون ونور في لوحة الرسام، ونغمة وحنين في لحن الموسيقي، وقصيدة وشغف في كلمات الشاعر، وحكاية تعكس نبض الشارع في عين المصور والسينمائي. الفنان لا يرسم الوطن كما يراه ببصره، بل كما يشعر به بقلبه؛ ليحول الذكريات، والأرض، والتراث، والناس إلى أعمال إبداعية حية تتجاوز حدود الزمن، لتظل شاهدة على أصل الهوية وعمق الانتماء.

__________________________________________________________________________________

وتباينت العبارات واختلفت زوايا الحديث، إلا أن المشاعر بقيت واحدة؛ حب وطنٍ يسكن القلوب، وفخر بمنجزاته، واعتزاز برايته وتاريخه ومستقبله.

وفي ختام استطلاع أصداء المناطق، بدت المناسبة في كلمات المواطنين أكبر من احتفال؛ إنها قصة انتماء تتجدد، وذاكرة وطن تتناقلها الأجيال، وعهد يتجدد بالمحافظة على مكتسباته والمشاركة في صناعة مستقبله.

وفي اليوم الوطني الـ96، تبقى العبارة الأقرب إلى تلك المشاعر:

عزّنا بوطننا.. وعزّنا بقيادتنا.. و«عزّنا بطبعنا».

إرسال التعليق