أمانة جازان تودع ضيوف الرحمن..
جازان : أصداء المناطق – الأحد 6 ذو الحجة 1447هـ الموافق 23 مايو 2026م
في مشهدٍ تملؤه الروحانية وتغمره مشاعر الفرح الممزوجة بهيبة الموقف، احتضن مركز الأمير سلطان الحضاري حفل وداع قوافل ضيوف الرحمن المغادرين من منطقة جازان إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج. وقد رسمت أمانة منطقة جازان في هذا اللقاء لوحةً من التلاحم والوفاء، مجسدةً توجيهات القيادة الرشيدة في بذل الغالي والنفيس لخدمة قاصدي بيت الله الحرام.

حفاوة وكرم
لقد كان مركز الأمير سلطان الحضاري شاهداً على كرم أهل جازان وأصالتهم، حيث استُقبل الحجاج بالبشر والترحاب، ووُدعوا بالدعاء والفل والريحان. حرصت الأمانة على تقديم كافة التسهيلات والهدايا التي تعين الحاج في رحلته الإيمانية، مؤكدةً أن جازان هي بوابة الخير التي تنطلق منها هذه القوافل المباركة محفوفةً برعاية الله ثم عناية أبناء الوطن.

بمتابعة القيادة.. جهودٌ تُذكر فتُشكر
إن هذه الجهود التنظيمية الرائعة لم تكن لتمضي بهذا النجاح لولا المتابعة الدقيقة والتوجيهات السديدة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، وبمتابعة ميدانية من سعادة أمين المنطقة المهندس يحيى بن جابر الغزواني؛ الذين يولون خدمة ضيوف الرحمن اهتماماً فائقاً، ويحرصون دائماً على تقديم أرقى الخدمات التي تليق بمكانة هذه الشعيرة العظيمة.

دعواتٌ ترافق الخطوات..
ومع تحرك قوافل الحجيج نحو مكة المكرمة، تلهج القلوب بالدعاء بأن ييسر الله لهم المناسك، ويتقبل منهم الطاعات، ويعيدهم إلى أهليهم سالمين غانمين بحجٍ مبرور وسعيٍ مشكور. إن أمانة جازان وهي تودع الضيوف من هذا الصرح الحضاري، تجدد فخرها واعتزازها بشرف الخدمة، وتستلهم من هذه اللحظات معاني العطاء المستمر.

ختاماً….
نرفع أكف الضراعة للمولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم عزهما وتمكينهما. كما نسأل الله أن يوفق سمو أمير منطقة جازان وسمو نائبه، وسعادة أمين المنطقة، ويجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه للمنطقة وأهلها وضيوفها من رعاية واهتمام. اللهم احفظ مملكتنا الغالية، وأدم عليها أمنها واستقرارها، واجعلها دائماً منارةً للإسلام والمسلمين وواحةً للخير والنماء.. إنك سميع مجيب.







إرسال التعليق