×

فِيفاء في خدمة ضيوف الرحمن

المقالات : سليمان علي الفيفي

شرف خدمة المكان والأنسان


في هذا الوطن الآمن بعقيدته الراسخة وقيادته الحكيمة وولاة أمره ورجال أمنه وأبنائه المخلصين، تتجسد أروع صور العطاء والانتماء، حيث يتسابق أبناء الوطن في مختلف القطاعات والمجالات لخدمته والتفاني من أجله، كلٌّ يؤدي رسالته وأمانته ومسؤوليته بإخلاص واقتدار.
ويتجلى هذا المشهد الوطني بأسمى معانيه في موسم الحج من كل عام، إذ تسخر الدولة – حفظها الله وأيدها – جميع إمكاناتها وطاقاتها لخدمة حجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد نبيه صلى الله عليه وسلم، أمنًا وتنظيمًا واستقبالًا وترحيبًا، في منظومة متكاملة تعكس مكانة هذه البلاد وريادتها في خدمة الإسلام والمسلمين.
وفي المقابل، يتسابق أبناء الوطن من مختلف مناطقه لنيل شرف المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن، من خلال الجهات الحكومية والأهلية والمنصات التطوعية المتنوعة، سواء أثناء أداء مهامهم الوظيفية أو عبر المبادرات التطوعية التي تعزز قيم البذل والعطاء.
ومما يزيدنا فخرًا واعتزازًا في جمعية التنمية الأهلية بفيفاء، أن يكون لنا شرف الإسهام سنويًا في هذه الرسالة المباركة، عبر فريق الكشافة والجوالة التابع للجمعية، والذي يضم كوكبة من أبناء فيفاء من طلاب المرحلتين الثانوية والجامعية، ممن يحملون شغفًا كبيرًا ويتطلعون في كل عام لخدمة ضيوف الرحمن.
وفي موسم حج هذا العام 1447هـ، توجه فريق الكشافة والجوالة التابع للجمعية والبالغ عددهم 48 فردًا من الكشافين والجوالة من أبناء فيفاء، وقد وصلوا – بحفظ الله ورعايته – إلى مواقعهم المخصصة في المشاعر المقدسة، لمباشرة مهامهم ومسؤولياتهم، والمشاركة مع أبناء الوطن في شرف خدمة المكان والإنسان خلال هذا الموسم المبارك.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم علينا نعمة الدين والأمن والاستقرار، وأن يحفظ ولاة أمرنا ورجال أمننا، ويعين جميع القائمين على خدمة الحجاج وأمنهم من مدنيين وعسكريين ومتطوعين، وأن ييسر لحجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد نبيه أداء مناسكهم وعباداتهم، وأن يعيدهم إلى أهلهم وأوطانهم سالمين غانمين بالأجر والثواب.
وكل عام ووطننا ينعم بالعزة والمجد والأمن والأمان.


كتبه: سليمان بن علي بن قاسم السلماني الفيفي
رئيس مجلس إدارة جمعية التنمية الأهلية بفيفاء
ورئيس مجلس إدارة نادي فيفا الرياضي
1447/12/6هـ

إرسال التعليق