الأمير محمد بن عبدالعزيز يقود الحراك نحو تمكين الكفاءات الوطنية
جازان – إبراهيم النعمي
ترأس الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان اجتماع اللجنة العليا للتوطين، لمناقشة مستجدات سوق العمل في منطقة جازان، واستعراض أبرز المؤشرات والتحديات والفرص المرتبطة ببرامج التوطين.
واطّلع سموه خلال الاجتماع على بيانات سوق العمل، والاحتياجات اللازمة لتعزيز جهود التوطين، بما يسهم في رفع نسبة مشاركة الكوادر الوطنية في القطاع الخاص، وتحقيق الاستفادة المثلى من الطاقات البشرية التي تزخر بها المنطقة.
كما ناقش الاجتماع جملة من التحديات، من أبرزها تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل، ومواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات السوق، إلى جانب تطوير برامج التدريب والتأهيل، بما يدعم جاهزية الشباب والفتيات للفرص الوظيفية المتاحة.
ووجّه سمو أمير المنطقة بضرورة رفع نسب التوطين في مختلف القطاعات، والعمل على معالجة المعوقات التي تحد من انخراط أبناء وبنات جازان في سوق العمل، مؤكدًا أهمية تمكين الشباب وتعزيز دورهم في مسارات التنمية الاقتصادية، وتهيئة البيئة الداعمة لذلك بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وشدد سموه على أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وتفعيل الشراكات مع المؤسسات التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تطوير الكفاءات الوطنية ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل.
وأكد في السياق ذاته ضرورة متابعة نسب التوطين في العقود التشغيلية والمنشآت، ورفع تقارير دورية للجنة، إلى جانب إعداد خطط تنفيذية مرحلية تعزز فرص التوظيف وتسهم في خفض معدلات البطالة.
واختتم سموه بالتأكيد على أن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية للتنمية، مشيرًا إلى أهمية تسخير كافة الإمكانات لتمكين أبناء وبنات المنطقة من الحصول على فرص نوعية، وتعزيز إسهامهم في مسيرة التنمية الشاملة.




إرسال التعليق